محلي

خبير عسكري روسي: إنشاء قاعدة بحرية تركية في ليبيا قد يكون نذير خلافات مع أنقرة

أوج – موسكو
قال الرئيس السابق لإدارة التعاون العسكري الدولي في وزارة الدفاع الروسية، العقيد ليونيد إيفاشوف، إن إنشاء قاعدة بحرية تركية في ليبيا، يتعارض مع الموقف الروسي، مُضيفًا أنه قد يكون نذير خلافات بين موسكو وأنقرة حول قضايا جيوسياسية أخرى.

وأوضح إيفاشوف، في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” الروسية، طالعتها “أوج”، أن أنقرة اتبعت مؤخرًا سياسة خارجية عدوانية بشكل متزايد، خصوصًا أن الوضع في منطقة القوقاز يشتعل بدعم ومبادرة من تركيا، لافتًا إلى تراكم التناقضات بين روسيا، وتركيا بشأن ليبيا.

ورأى أن هناك أيضًا الكثير من الخلافات حول مشاكل أخرى بين موسكو وأنقرة، حول الموقف الودي في سوريا وبشأن إيران، قائلا: “المثلث الجيوسياسي موسكو -طهران –أنقرة، يحدث فيه تصدعات خطيرة، لذلك يجب توخي الحذر مع تركيا”.

ونقلت وكالة نوفا الإيطالية، في تقرير لها، طالعته “أوج”، عن مصدر في حكومة الوفاق قوله إن برنامج زيارة وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، ونظيره القطري خالد بن محمد العطية، بالأمس إلى طرابلس، كان يشمل مناقشة الخطوات المتخذة حتى الآن لإنشاء قاعدة بحرية تركية في مصراتة وقاعدة جوية في الوطية غرب طرابلس.

وفي وقت سابق، ذكرت قناة “العربية” أن تركيا وقطر وحكومة الوفاق وقعوا اتفاقية بشأن إنشاء قاعدة بحرية تركية في مدينة مصراتة.

وتعمل تركيا على التواجد الدائم داخل الأراضي الليبية لنهب ثروات ومقدرات شعبها، حيث كشفت وكالة رويترز، أن الحكومة التركية تنوي إنشاء قاعدتين عسكريتين دائمتين في الوطية ومصراتة؛ لدعم قوات حكومة الوفاق.

وأكدت رويترز، في تقرير لها، طالعته وترجمته “أوج”، أن التعاون العسكري بين ليبيا وتركيا سيرتقي إلى مستويات أعلى بعد الزيارة التي قام بها إلى أنقرة يوم 4 الصيف/ يونيو الماضي، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فايز السراج، حيث التقى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان.

وأوضحت أنه يجرى النظر حاليًا لإعادة تشغيل قاعدة الوطية الجوية العسكرية التي يتم إصلاح البنية التحتية بها، فضلا عن قاعدة عسكرية بحرية في مدينة مصراتة.

وذكرت صحيفة “IBTIMES” الإيطالية، في تقرير لها، طالعته وترجمته “أوج”، أن تركيا تعمل على البقاء في ليبيا لفترة طويلة، حيث تركت في قاعدة الوطية طائرة من لوكهيد C-130 هرقل التابعة للقوات الجوية التركية، التي كان مقرها في اللواء 222 على متن طائرة عمودية ذات أربع محركات، وطائرتين تركيتين من طراز F-16 على الأقل في ليبيا.

وتكشف تحركات القادة الأتراك هذا المخطط؛ حيث أجرى قائد القوات البحرية التركية عدنان اوزبال، نهاية شهر يونيو/الصيف الماضي، زيارة مفاجئة إلى العاصمة الليبية طرابلس، لإجراء مباحثات عسكرية مع مسؤولي حكومة الوفاق.

ووفق وسائل إعلام تركية، طالعتها “أوج”، أجرى ازبال زيارة للقاعدة البحرية أبو ستة في طرابلس لمتابعة الوضع الحالي في ليبيا، مؤكدة أنه يجري محادثات بشأن القواعد العسكرية التركية المزمع افتتاحها في ليبيا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق