محلي

حرك “رشحناك” يدعو لمسيرات اليوم.. ويؤكد: الحل في ليبيا بالانتخابات ورئيس يعيد للدولة سيادتها وهيبتها

أوج –
أكد محمد الرميح مؤسس حراك “رشحناك من أجل ليبيا اخترناك” المُطالب بعقد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية والداعم للدكتور سيف الإسلام القذافي، أن شباب وفتيات ليبيا في كل المناطق ليس لديهم مشاكل مع بعضهم وأن المشكلة ليست مشكلة شعوب، مُشددًا على أن المشكلة في الحكومات والمسئولين، داعيًا الشعب الليبي في كافة ربوع ليبيا الانضمام إلي مسيرة الغد التي ينظمها الحراك.

وذكر الرميح في مقطع مسموع عبر الصفحة الرسمية لـ”حراك رشحناك” بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، تابعته “أوج”: “نحن نطالب بحقوقنا المدنية في كل ربوع ليبيا، عندما خرجنا في مسيرات سلمية تطالب بالمدنية والأهداف السامية التي تمكنا كشباب من أننا نرجع الوطن وندافع عن قضيته، وعندما قلنا حراك سلمي أهدافه سلمية وأننا نتحرك لمصلحة الوطن ومصلحة الشباب في ليبيا يكفينا تهمش خلال السنوات الماضية”.

واستفاض: “جاء الوقت لنقول أننا نحتاج لكلمة وصوت الشباب في الميادين، وخير دليل شباب طرابلس وشباب المنطقة الغربية والجنوبية، فلا ننسى الجنوب المتلاحم معنا من وقت لآخر، ولا ننسى إخواننا في سرت الحبيبة الذين تعرضوا لأبشع الاعتقالات والتنكيل والجرائم التي ترتكب في حق أهالينا في سرت فنحن نحي كل ما ساهم في حراك رشحناك وساند كل التحركات الشبابية في كل أنحاء ليبيا”.

وأكد الرميح أنهم عندما يقولوا تحركات شبابية يكون ذلك بعيدًا عن المسميات وبعيدًا عن التكتلات، مُضيفًا: “يكفينا أن شباب ليبيا كسروا حاجز الخوف وقالوا لا للحكومات لا للأجسام السياسية منتهية الصلاحية، لا لفرض السيطرة على الشباب وتكميم الأفواه تحياتي للجميع ولكل من هو قادر على صنع تقرير المصير”.

ودعا من خلال حراك رشحناك، الأمم المتحدة، التي تشاهد شباب ليبيا وهم يتم قمعهم في المسيرات السلمية، وكل منظمات العالم وكل من يعترف بحقوق الإنسان وتنادي بميثاق حقوق الإنسان، أن يقفوا بجانب شباب ليبيا وليس بالبيانات التي هي حبر على ورق، على حد تعبيره.

واستنكر الرميح صمت المنظمات الدولية، قائلاً:” أين الأمم المتحدة أين مجلس الأمن؟ أين محكمة العدل الدولية؟ أين المنظمات الحقوقية التي تساند في ليبيا وشبابها؟، نحن عندما خرجنا وقلنا أننا نريد أن تكون الكلمة للشباب تكون الكلمة لكل من ينطق بكلمة الحق فهذه رسالة من كل شباب حراك رشحناك ومن كل الشباب ومن كل أم وأب وطفل وطفلة في ليبيا، نحن انتفضنا على الظلم والطغيان وتهميش شباب وبنات ليبيا”.

وأضاف: “من 2011م والشباب يعاني، الشباب هم ضحية هذا الوطن، فلم نرى أي مزايا للشباب بالعكس رأينا شباب في الساحات قدموا حياتهم فداء لليبيا، فأين هي تعويضات الشباب؟ تعويضات الشباب التي نراها حاليا قمعهم وطردهم من الميادين ومن الساحات وإطلاق الرصاص عليهم”.

وشدد الرميح أن هذا الوقت هو وقت الشباب، وأن الكلمة ستكون للشباب، مضيفًا: “الأجسام السياسية المتصارعة على السلطة نقول لهم اجعلوا الانتخابات هي الفاصل بينكم، نريد انتخابات برلمانية فيها وجوه شبابية ونريد رئيس دولة يعيد هيبة وسيادة الدولة الليبية، نحن لا نريد شيء كبير نريد حقوقنا، فقط حقوقنا”.

وتطرق إلى الحديث عن المنطقة الشرقية قائلاً: “بالنسبة لإخواننا في الشرق هما منضمين معنا، لكن نظرًا لظروف الأمنية لا يستطيعون الخروج معنا، وأتمنى من الأجهزة الأمنية في المنطقة الشرقية أن يجعلوا الشباب يعبرون عن موقفهم فنحن لسنا أعداء لأحد”.

وأردف الرميح أن حراك رشحناك لا يُعادي أحد، لكنه مع مصلحة ليبيا والليبيين، مُستطردا: “لم نهاجم أحد، ودائما ننادي بالخطاب الإعلامي البعيد عن الفتنة والجهوية، ونكرر لإخواننا في الشرق وقبائلنا والأجهزة الأمنية فحتى الآن هناك ما يقارب 700 أو 800 مُعتقل، سواء من سرت ومناطق بنغازي وزلطن واجدابيا.. ياريت تفرجوا عن شبابنا لأن ذنبهم الوحيد إنهم طلعوا في مسيرات تنادي بحقوقهم كشباب”.

وثمّن الرميح، وقفة رابطة المحامين واصفًا إياها بأنها وقفة جادة تدعوا لإطلاق سراح المعتقلين سواء كان في طرابلس أو في باقي المدن الليبية الأخرى، مُتمنيًا أن تكون الرسالة وصلت إلى كل الليبيين وكل المسئولين في ليبيا وفي كل المدن الليبية في طرابلس والشرق والجنوب، وأن يجعلوا الشباب يعبرون عن موقفهم وتكون عندهم كلمة واضحة لان الشباب هم عماد الوطن وهم من المفترض أن يكون عليهم المرحلة القادمة وألا يتم إقصاء الشباب ولا تهميشهم.

واستكمل مؤسس حراك “رشحناك من أجل ليبيا اخترناك” حديثه عن الشباب قائلاً: “يكفينا تهميش للشباب، الشباب ضاع في الجبهات وتراهم يوميًا يركبون في قوارب الموت.. قوارب الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا رغم أنه يعلم أنه قد لا يصل، لكنه يفعل ذلك هروبًا من الاضطهاد وهروبا من التهميش، أي شاب نراه الآن قدم شيء لليبيا إما أن يتم سجنه واعتقاله أو تصفيته أو يهاجر من ليبيا، الشباب من 2011م وحتى هذه اللحظة هم ضحية الوطن”.

وتناول الرميح، سبب تأييد حراك “رشحناك من أجل ليبيا اخترناك” للدكتور سيف الإسلام القذافي، قائلاً: “نحن في حراك رشحناك لدينا العديد من المطالب ونادينا بالانتخابات كونها الحل الفاصل في حل الأزمة الليبية، وعندما قلنا سيف الإسلام القذافي، فلأنه مواطن ليبي وشاب ليبي يحق له المشاركة في الانتخابات والكل يعلم أن سيف الإسلام كان له عفو عام من البرلمان، والبرلمان صدق عليه دوليًا والحكومة المؤقتة أفرجت عنه، ومشروع ليبيا الغد هو مشروع لكل الليبيين، فالعمارات السكنية التي كان من المفترض أن تكتمل، هذا ملك شباب ليبيا، والجامعات والطرق التي كانت في إطار مشروع ليبيا الغد هم ملك لليبيين”.

وتمنى الرميح أن تكون هذه الأيام هي أيام انتصارات عظيمة بوجود كلمة الشباب في الميادين والساحات، مترحمًا على شباب سرت وشباب كل مناطق ليبيا ومقدمًا لأهلهم العزاء.

وأضاف: “نكرر أن اليوم ستكون لنا وقفة ومسيرة شعارها السلمية ومطالبها مدنية حيث نطالب بحقوقنا كشباب ضد أي شيء يُعكر صفو الحياة اليومية للشباب، فنحن سنخرج في الساحات ونؤكد للأجهزة الأمنية أن خروجنا سلمي، وندعو كل من يستمع لحراك رشحناك أن يلتحم معنا اليوم لتكمله مسيرة 20 هانيبال/أغسطس 2020م والذي كانت فعالياته (اليوم الوطني للشباب) وستستمر حتى نحقق مطالب الشباب”.

وأشار إلى أنه، من منبر حراك رشحناك، يستنكر كل الجرائم التي ارتكبت في حق الشباب واعتقالهم وقمعهم في الميادين، قائلاً: “نُحي شباب طرابلس الذين كسروا حاجز الخوف وقالوا نحن هنا في الساحة الخضراء نحن هنا في ميادين وشوارع طرابلس ولا ننسى أهلنا في الجنوب في كل المناطق نحيهم ونُثمن خروجهم حيث أثبتوا أنهم وقود وبوابة أمن الجنوب الليبي، ونكرر الدعوة لأهالينا وقبائلنا في الشرق للالتحام مع الشباب ويمنحوهم الفرصة اليوم للمشاركة مع إخوانهم الشباب في المناطق الأخرى بدون إقصاء أو تهميش”.

ووجه الرميح دعوة إلى المسؤولين في الدولة الليبية، قائلاً: “امنحوا الفرص للشباب، يكفيهم الجرح ونزيف الدماء في الجبهات ويكفيهم تهميش الشباب أصبح ما بين مهجر ونازح، فالشباب حاليا من ليس مبتور يكون مفقود ومن ليس مفقود نجده سجين، الشباب هم وقود الانتفاضة.. انتفاضة الشباب في ليبيا التي بدأت من 20-8 واستمرت في 23-8 وستستمر حتى تحقيق المطالب”.

واختتم: “نحن شباب ليبيا الكلمة لنا وسنستمر دعما للسلمية ودعما للمطالب الشرعية نحن مع الأمن والسلام ونكرر دعوتنا للأمم المتحدة ومجلس الأمن وكل المتصدرين المشهد الليبي أن يقفوا مع شباب ليبيا دعما لمشروع الشباب وإعلاء كلمة الشباب في ليبيا، موعدنا اليوم مع مسيرة جديدة ينظمها إخوانكم وأخواتكم في حراك رشحناك”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق