محلي

حراك ليبيون يطالب جموع الشعب الليبي بالتوقيع على وثيقة سحب الثقة الدولية من حكومة الوفاق

أوج – طرابلس
طالب حراك ليبيون، السياسيين والإعلاميين والحقوقيين والنشطاء، وكافة المواطنين بالتوقيع على وثيقة سيتم إرسالها إلى الأمم المتحدة لسحب الاعتراف من حكومة الوفاق غير الشرعية.

وجاء في الوثيقة التي تحصلت “أوج” على نسخة منها، والموجهة إلى أنطونيو غوتيرش، الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس وأعضاء مجلس الأمن، أنه في الفاتح/سبتمير 2015م، أعلن برناردينو ليون الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة وقتها في ليبيا اسم فايز السراج رئيسًا للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، دون أن يكون مُرشحًا من أي جسم في الحوار السياسي الليبي.

https://docs.google.com/forms/d/1nVpje5N0rGXtU8WX8NKhpm7n-vNOeAvukfz5o2xDKVk/edit

وأشارت الوثيقة إلى تقاعس الأمم المتحدة في ليبيا عن دورها المنوط بها في الإشراف والمساعدة في تفكيك المليشيات وجمع سلاحها خلال 60 يوم بحسب المادة 41 من الاتفاق السياسي الذي وقع علية مارتن كوبلر بصفته الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة.

وتابعت الوثيقة، أن حكومة الوفاق أصبحت هي المعترف بها دوليًا دون أن يكون لها أي دستورية ليبية أو أي شكل قانوني من الاعتراف المحلي بها، وصارت المليشيات التي كان يفترض بكم الإشراف على المساعدة على حلها وجمع السلاح منها قبل منتصف النوار/فبراير 2016م, الأجهزة الأمنية التابعة لحكومتكم التي فرضتموها على الليبيين”.

وأردفت: “وفي صبيحة 24 هانيبال/ أغسطس 2020م، فوجئنا بييان عن ستيفاني ويليامز، رئيسة بعثة الامم المتحدة بالأنابة في ليبيا تدعو إلي تحقيق شامل في استخدام القوة المفرطة من قبل موالين لحكومة الوفاق على متظاهرين شعروا بالإحباط من الظروف المعيشية السيئة وانقطاع الكهرباء والمياه وسوء الخدمات الحكومية، وكأنها تتحدث عن حكومة دستورية شرعية خرجت من مجلس تشريعي منتخب, وليست حكومة اختار رئيسها مبعوث وفوضها مبعوث آخر من آسلاف السيدة ويليامز”.

وأوضحت: “عليه فإننا المواطنون اللببيون الموقعون على هذه المذكرة نُحملكم المسؤولية كاملة عن الممارسات الكارثية لحكومة الوفاق سواء الخدمية منها والتي أدت إلى أسوأ حالة معيشية لمواطن ليبي في التاريخ, وعن حالة النهب الممنهج والفساد المطلق لهذه الحكومة, كذلك عن استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين المحبطين من سوء خدماتها وقيادها”.

وطالبت في الختام، إيقاف الاعتراف الدولي بحكومة الوفاق، ومنع تمثيلها لليبيا في الأوساط الدولية ودعم مقاضاة رئاسيها ووزرائها المفوضين وكبار موظفيها محليًا ودوليًا.

 

واتسعت رقعة المظاهرات التي تشهدها غالبية المدن ضد الفساد وسوء الأوضاع المعيشية من انقطاع الكهرباء والمياه، ونقص الخدمات بصفة عامة، والتي تطالب برحيل السراج وحكومته لتسببه فيما وصلت إليه ليبيا من أزمات.

وتواصلت التظاهرات ضد حكومة الوفاق في عموم مناطق ليبيا، للمطالبة بمحاربة الفساد وتردى الأوضاع المعيشية، حيث جاب المحتجون شوارع العاصمة ومدن الغرب الليبي، هاتفين ضد فائز السراج، وخليفة حفتر، وعقيلة صالح، والإخوان، والمجلس الرئاسي.

وزحف المتظاهرون المتواجدون في طريق السكة بالقرب من مقر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، إلى منزل فائز بمنطقة النوفليين، بعد ارتفاع موجة الغضب الشعبي بين المحتجين عقب قيام موالين للوفاق بإطلاق النار عليهم واستفزازهم.

وهتف المحتشدون بشعارات “فلوسنا عند السوريين”.. “فلوسنا عند الأتراك”.. “ثورو يا ليبيين”.. “الشباب ماتوا في الحرب وفي البحر”، وبميدان القدس هتف المتظاهرون “خلصونا حتى بالدينار ماعاش نبوه الدولار”، فيما اتجه آلاف المتظاهرين نحو الساحة الخضراء ضمن مظاهراتهم ضد سوء المعيشة والفساد.

وعلى مدار اليومين الماضيين، اعتقلت مليشيا “النواصي”، عددًا من منظمي التظاهرات، من بينهم مهند إبراهيم الكوافي، وناصر الزياني، والصادق الزياني، والأخوين محمود ومحمد القمودي، وتم نقلهم جميعًا لجهة مجهولة.

كما أطلقت مليشيا النواصي التي يقودها مصطفى قدور، الرصاص الحي وبشكل عشوائي على المتظاهرين العزل والأبرياء في الساحة الخضراء ما أدى إلى سقوط جرحى، الأحد الماضي، في صفوف المتظاهرين الذين يطالبون بتحسين ظروفهم المعيشية وتوفير الخدمات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق