محلي

تواصل اعتقال أنصار د. سيف الإسلام القذافي في المنطقة الشرقية وحراك رشحناك: نرفض بشدة هذه الإجراءات التعسفية

توصلت عمليات القبض والملاحقة، من جانب جهاز الأمن التابع لحفتر، لأنصار ومؤيدي د. سيف الإسلام القذافي، الداعين إلى ترشحه في الانتخابات الرئاسية القادمة وإنقاذ ليبيا من الفوضى. في المنطقة الشرقية خلال الساعات الماضية.

ونشر الجهاز، أخبار القبض على ثلاثة شباب يروجون للدكتور سيف الاسلام القذافي، زاعما قيامهم بالدعوة للخروج في مظاهرات وأعمال تخريب وشغب في عدة مدن بالمنطقة الشرقية، وبدعم من تركيا وقطر وفق مزاعم البيان!!

وحذر جهاز الأمن التابع لحفتر، جميع المدونين مما أسماه الانجرار وراء الإشاعات أو نشرها او مشاركاتها وهذا يعرض  أصحابها للمسائلة القانونية.

من جانبه، جدد حراك “رشحناك من أجل ليبيا”، المُطالب بعقد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، والداعم للدكتور سيف الإسلام القذافي، استنكاره الشديد لاستمرار حملات اعتقال أنصار د. سيف الإسلام القذافي دون أسباب، وحمل المسئولية كاملة للمؤسسة العسكرية في المنطقة الشرقية.

وأكد الحراك، رفضه التام استمرار هذه الإجراءات التعسفية، وقال في الوقت الذي ننادي فيه بالسلمية والأهداف والمطالب الوطنية يتم الرد المباشر، باعتقال أنصار ومؤيدي سيف الإسلام القذافي دون وجه حق وقضيتهم الوحيدة أنهم كسروا حاجز الخوف واصطفوا جنبًا إلى جنب للدفاع عن الوطن والمساهمة في حل الأزمة الليبية.

وأعلن حراك “رشحناك من أجل ليبيا”، عقده العزم على مواصلة المشوار إلي حين الاستجابة لمطالبه بعقد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية وإلغاء مذكرة المُطالبة بالدكتور سيف الإسلام القذافي من قبل محكمة الجنايات الدولية، مؤكدين بعدهم كل البعد عن الأجندات التي تعمل في الإطاحة بالأجسام السياسية طبقًا للانتقال السلمي للسلطة، وأن تلك الانتخابات ستُجنب البلاد من استغلال الأوضاع والعبث بأمن ليبيا بشكل عام والعاصمة بشكل خاص.

على الجانب الآخر، وبطريقة همجية، وضد إرادة الشعب الليبي، حذر جهاز الأمن التابع لحفتر في المنطقة الشرقية، من استمرار تعليق صور سيف الإسلام القذافي من جانب محبيه والشباب الليبي الذي يتعلق به في شوارع بنغازي.

 وتوعد الجهاز، بأنه سيقوم بملاحقة جميع المسؤولين والقبض عليهم في أسرع وقت ممكن ويحذر الجميع من العبث مع الجهات الأمنية ومحاولة زعزعة الأمن وفق مزاعمه.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق