محلي

تسرق أموالنا.. مرتزق سوري يقاتل في ليبيا يحذر من الانضمام لـ”كتيبة الحمزات

أوج – طرابلس
حذر أحد المرتزقة السوريين الموجودين في ليبيا، زملائه من الانضمام لكتيبة الحمزات تحت قيادة سيف أبو بكر؛ موضحًا أنه يسرق أموالهم ويعطي الرواتب للبعض فقط، وأنه كان أحد المسروقين.

ونصح المرتزق، في تسجيل مرئي تابعته “أوج”، الشباب السوريين بعدم الانضمام لهذا الفصيل الذي وصفه بـ”النجس”، بعدما سرق أموالهم، على خلاف باقي الفصائل الأخرى مثل السلطان مراد والعمشات.

وذكر أن فصيل الحمزات يوزع الرواتب فقط على “المسنودين”، بحسب تعبيره، ويمنعها عن الباقين، مُطالبًا المخابرات التركية بمحوه من على الأرض، كما أكد أنهم يضطرون إلى القتال في ليبيا بسبب الفقر والحاجة إلى الأموال.

وفضح عدد من المرتزقة السوريين ممن أرسلتهم تركيا إلى ليبيا لدعم الميليشيات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية، والقيادات التركية، حيث امتنعت عن إعطائهم الرواتب المُتفق عليها، مؤكدين أنهم لن يتنازلوا عن حقوقهم، ما دفعهم للتظاهر أمام مقر كتيبتهم في مدينة أعزاز السورية.

وطالبوا بمستحقاتهم أسوة ببقية العناصر، مُهددين بالتصعيد باستخدام كافة الوسائل الممكنة سواء بالتظاهر أو التواصل مع وسائل الإعلام المختلفة.

وقال متحدث باسم مجموعة من المرتزقة السوريين من فرقة الحمزات، في تسجيل صوتي تابعته “أوج”: “كنا من أوائل من توجهوا إلى ليبيا، وذهبنا إلى هناك بداية العام، وظللنا هناك 5 أشهر ونصف، وتتابع وصول أعداد أخرى حتى صرنا أكثر من 2000، ولكننا تقاضينا رواتب 4 أشهر فقط، والشهر الخامس لم يعطونا إياه، ورفضوا الاستماع لنا وقالوا إننا مفصولون، ولم يقبلوا بأي اعتراض من جانبنا”.

وتابع: “قلنا لهم إننا لسنا عبيدًا حتى تُجمدوا نشاطنا وتفصلونا، حيث تغربنا عن أهلنا وتعذبنا وخضنا أكثر من ألف معركة وهذا ليس عدلاً، والكل قد أخذوا رواتبهم ما عدا نحن، ما يقرب من 90 شخصًا، كما حرمونا من المنحة التي تبلغ 300 دولار، حيث أعطوها للبعض وحجبوها عن البعض الآخر”.

وأردف المتحدث: “نحن مستعدون للخروج والتظاهر حتى يصل صوتنا إلى أردوغان، وإلى ليبيا، للحصول على حقنا في الراتب، وسننطلق غدًا إلى والي أعزاز لتوصيل صوتنا، وسنظل صامدين ومستعدين للقتال حتى نحصل على حقوقنا كاملة”.

ومن جهته، أكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان كشف رامي عبدالرحمن، في مقابلة سابقة مع فضائية “سكاي نيوز”، تابعتها “أوج”، وجود نحو 17000 مقاتل ذهبوا للقتال في ليبيا، و10 آلاف مقاتل من جنسيات غير سورية وعناصر جهادية بينهم 2500 من الجنسية التونسية، مؤكدا أن جميعهم خرجوا عبر تركيا بدعم من المخابرات التركية.

ورجح أن تكون وجهتهم الأولى إلى ليبيا، ومن بعدها إلى مصر، مُستدركًا: “ذكرنا سابقًا أن العراقي الذي كان يقود كتيبة في منطقة الباب تم التأكد أنه انتقل إلى مصر عبر ليبيا”.

ولفت إلى أن المرتزقة من حملة الجنسية السورية يتقاضون 2000 دولار أمريكي شهريًا، بالإضافة إلى إمكانية الحصول على الجنسية التركية وتعويضات مالية في حال الإصابة والوفاة

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق