محلي

بعد وصفهم بالمندسين.. باشاغا: مجموعة خارجة عن القانون ظهرت بمظهر رجال الأمن أطلقت النار على المتظاهرين

أوج – طرابلس
زعم وزير الداخلية بحكومة الوفاق غير الشرعية، فتحي باشاغا، أن إيمانه بالديمقراطية ومدنية الدولة، يُحتم الخضوع لإرادة الشعب والاستماع والإنصات لصوت المواطن.

واعتبر في تغريدة له، عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، رصدتها “أوج”، أن وزارة الداخلية تحمي الحق في التظاهر وترد كل متجاوز على الممتلكات الخاصة والعامة، أو تهديد أمن الدولة، مُستدركًا: “نحترم التظاهر ونرفض الفوضى التي لن تنتج إلا الفوضى

ورأى باشاغا أن التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي، حق مكفول لكل مواطن، مُتابعًا: “علينا الاستماع جيدًا لصوت الشارع، والمندسين ليسوا المتظاهرين بل الذين ظهروا بمظهر رجال الأمن”.

وبيّن أن هؤلاء مجموعة خارجة عن القانون، أطلقت النار على المتظاهرين، مُختتمًا: “سنحيل نتائج التحقيقات لرئاسة الحكومة والنيابة العامة من حيث الاختصاص الإداري والقضائي

ويأتي حديث فتحي باشاغا، بعد وصف وزارة الداخلية بحكومة الوفاق للمتظاهرين في العاصمة طرابلس بـ”المندسين”، نافية مسؤوليتها عن سقوط مصابين جراء إطلاق نار، مشيرة إلى اندساس بعض الأشخاص الخارجين عن القانون لإثارة الفتنة وزعزعة الثقة بين المواطنين والأجهزة الأمنية، زاعمة أن المدينة شهدت نوعًا من الاستقرار الأمني عقب انتهاء الحرب في طرابلس، مؤكدة أنها تدعم حق التظاهر السلمي للمواطنين للمطالبة والتعبير عن حقوقهم.

وقالت الوزارة، في بيان إعلامي، طالعته “أوج”: “حاول بعض الأشخاص المندسين الخارجين عن القانون والنظام استعمال ورقة ضبط المظاهرة وعدم السماح بأية اختراقات أمنية من المواطنين لإثارة الفتنة وزعزعة الثقة بين المواطنين والأجهزة الأمنية المكلفة أصلاً بحمايتهم وليس الاعتداء عليهم، حيث تم إطلاق النار ونشر الفوضى وصولاً إلى هدف أبعد وهو خلق أزمة وفوضى جديدة في البلاد بعد أن شهدت نوعًا من الاستقرار الأمني عقب انتهاء الحرب في طرابلس والمناطق المحررة”.

وبيّنت أن القانون سيطبق على جميع من تسول له نفسه خرق القانون وارتكاب الجرائم سواء كانوا أجهزة أمنية أو ضبطية أو مواطنين في إطار من القانون وحقوق الإنسان, وأن الوزارة تشد على يد عناصرها من الأجهزة الأمنية القائمين على التأمين والحماية إلى اليقظة التامة ورفع درجة الحس الأمني والتواصل المعلوماتي بين الأجهزة والإدارات وصولاً إلى خلق أمن تكاملي يساعد على استقرار الوطن.

ويتناقض حديث باشاغا، مع رصد إطلاق النار وشن حملات رماية على المتظاهرين، بالإضافة إلى حملات اعتقالات في سيارات تحمل شعارات وزراتي داخلية ودفاع حكومة الوفاق، رغم وصف باشاغا لهم بأنهم “عناصر مندسة”.

وشهدت العاصمة طرابلس وعدة مدن ليبية، تظاهرات حاشدة، ضد سوء المعيشة والفساد، منددة بحكومة الوفاق، وسوء إدارتها، فيما واجه المرتزقة السوريون المدعومون من مليشيا الردع التابعة لداخلية الوفاق، المتظاهرين السلميين بالرصاص الحي، مما أدى لسقوط عدد من المصابين.

وهاجم المتظاهرون كل من، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فائز السراج، وخليفة حفتر، ورئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق، عقيلة صالح.

واشتعلت المظاهرات بوسط طرابلس، وهتف المحتشدون بشعارات “فلوسنا عند السوريين”.. “فلوسنا عند الأتراك”.. “ثورو يا ليبيين”.. “الشباب ماتوا في الحرب وفي البحر”، وبميدان القدس هتف المتظاهرون “خلصونا حتى بالدينار ماعاش نبوه الدولار”، فيما اتجه آلاف المتظاهرين نحو الساحة الخضراء ضمن مظاهراتهم ضد سوء المعيشة والفساد.

وشهد شارع ميزران وشارع النصر ومنطقة المنصورة إحراق الاطارات وإقفال الطرقات من قبل المتظاهرين، بعد الرماية عليهم بالرصاص الحي من قبل المرتزقة السوريين المدعومين من مليشيا الردع التابعة لداخلية الوفاق.

وارتفعت وتيرة الاحتجاجات في العاصمة طرابلس من قبل المتظاهرين العزل ضد سوء المعيشة والفساد، بعد محاولة قمعهم، والتقطت صور لمرتزقة سوريين تحت حماية مليشيا الردع التابعة لداخلية الوفاق يطلقون الرصاص الحي على المتظاهرين العزل ضد سوء المعيشة والفساد.

وحملت مليشيا المرسى التابعة للمعاقب دوليا صلاح بادي، مسؤولية مايحدث وسيحدث في طرابلس وغيرها من المدن إلى فايز السراج وخالد المشري ومن معهما، ووصفتهم بشُلل الفساد، وقال شهود عيان، إنه تم إطلاق النار على المتظاهرين العزل أمام مقر إقامة خالد المشري بفندق المهاري في منطقة الظهرة.

وحاول المتظاهرون إلقاء القبض على مرتزق سوري بطريق الشط قرب قاعدة أبوستة (مقر المستشارين العسكريين الأتراك)، بعد إطلاقه النار عليهم ونفاد ذخيرته، وتدخل أفراد من ميليشيا الردع لإنقاذه.

وهتف المتظاهرون بمدينة سبها بشعارات “ثورة الفقراء” و”نعم للمصالحة الوطنية”، وفي مصراتة، هتف المتظاهرون “حكومة بط ودجاج” “الطفل المعجزة” في إشارة إلى النائب بالمجلس الرئاسي أحمد معيتيق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق