محلي

بعد لجوءه لمكتب محاماة بالولايات المتحدة.. موقع إيطالي: حفتر يخشى إدانته من القضاء الأمريكي

أوج – روما
اعتبر موقع دفيزا إسيكوريزا الإيطالي أن لجوء من وصفه بـ”مجرم الحرب” خليفة حفتر إلى مكتب محاماة بالولايات المتحدة للدفاع عنه في القضايا المرفوعة ضدّه والمتهم فيها بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في ليبيا جاء خشية إدانته من القضاء الأمريكي.

وأوضح الموقع الإيطالي، في تقرير له تحت عنوان “حفتر يخشي إدانته”، طالعته “أوج”، أن حفتر كان قد تجاهل تلك القضايا في الماضي، لكنه قرّر فجأة اتخاذ إجراءات لمواجهتها، معتبرًا أنه أمر يدل على أنه بات يخشى واقعيًا إدانته من القضاء الأمريكي.

وتابع الموقع: “حفتر حليف أمريكا والذي يحمل جنسيتها ويمتلك عقارات فيها، أصبح مصدر إزعاج لواشنطن لاسيما بعد أن شرع في التعامل مع فنزويلا وطلب من روسيا المساعدة ضد حكومة السراج مقابل بناء قاعدتين عسكريتين روسيتين في ليبيا”.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، أكدت أن العميل السابق لوكالة الاستخبارات المركزية خليفة حفتر والذي يسيطر على الفصيل الأقوى في ليبيا، مُتهم بتعذيب الليبيين، مشيرة إلى أن البعض حاول بالأمس استخدام المحاكم الأمريكية كوسيلة للمقاومة والرد على ما يقوم به.

وأضافت الصحيفة الأمريكية، في تقرير لمراسلها للشؤون الأمنية، جوليان بارنس، طالعته وترجمته “أوج”: “ضحايا القوات العسكرية التي يقودها حفتر يأملون بأن يستخدموا ممتلكاته في أمريكا ضده، مستغلين قانونًا أمريكيًا قليل الاستخدام، لاتهامه بالتعذيب ومحاكمته في المحكمة الفيدرالية في فرجينيا أمس الثلاثاء”.

إلى ذلك، كشف مسؤولون أمنيون، أن حكومة الوفاق غير الشرعية، والولايات المتحدة، يحققان في الصفقات المشبوهة للذهب مقابل النقود بين فنزويلا وخليفة حفتر.

وذكر المسؤولون، وفق تقرير لـ”وول ستريت جورنال”، طالعته وترجمته “أوج”، أن حكومة الوفاق، قامت بمساعدة الأمم المتحدة والولايات المتحدة، بتتبع طائرة حفتر الخاصة، التي يُشتبه في أنها تحمل الذهب من فنزويلا إلى غرب إفريقيا، ومن هناك إلى أوروبا والشرق الأوسط والولايات المتحدة وأوروبا.

وكشفت أن النائب العام، فتح تحقيقًا في معلومات تشير إلى أن حفتر، يقايض الدولار الأمريكي مقابل الذهب الفنزويلي، وقال وزير الداخلية بحكومة الوفاق، فتحي باشاغا، إن التحقيق بدأ بناء على طلبه، مُتابعًا: “فنزويلا تخضع لعقوبات أمريكية، لذا علينا فتح تحقيق”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق