محلي

بعد عام من تهجيرهم.. مهجرو مرزق يطالبون بالتعويض العادل ومحاكمة المعتدين والمتواطئين معهم

أوج – مرزق
طالب مهجرو مدينة مرزق، اليوم الثلاثاء، المجتمع الدولي والجهات المسؤولة في ليبيا، بإجراء تحقيق شامل وعادل لمعرفة أسباب العدوان الذي وقع على المدينة مطلع هانيبال/أغسطس من العام الماضي، وتسبب في مقتل ما لا يقل عن 90 مدنيًا، وإصابة أكثر من 200 شخص، وتهجير سكان المدينة.

وقال مهجرو مرزق، في بيان مرئي، بمناسبة مرور سنة على تهجيرهم، تابعته “أوج”: “نُحمل المسئولية الإنسانية والقانونية والوطنية للجهات والأشخاص الذين كانوا وراء العدوان وداعميه، وكل من تواطأ معهم، ونرفض الادعاءات والمبررات الواهية والمزعومة التي يستترون بها”.

وأضاف البيان: “نُطالب الجهات المسؤولة دوليًا ومحليًا بإجراء تحقيق شامل وعادل لمعرفة أسباب العدوان وما نتج عنه من أضرار مادية ومعنوية وتثبيت الحقوق لأهلها والتعويض العادل وجبر الضرر”.

وكانت مدينة مرزق، قد شهدت مواجهات عنيفة مطلع هانيبال/أغسطس الماضي، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 90 مدنيا، وإصابة أكثر من 200 شخص، بحسب بيانات نشرها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الشرق الأوسط، في وقت سابق، ما دفع مجلس النواب المنعقد في طبرق، إلى إعلان مرزق مدينة منكوبة.

وكان الناطق باسم قوات الكرامة، أحمد المسماري، أكد أن الميليشيات التابعة لرئيس المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، فائز السراج، تشن هجومًا على مدينة مرزق بالتعاون مع تنظيم داعش الإرهابي.

وأضاف المسماري، في مؤتمر صحفي له، تابعته “أوج”، إن غرفة عمليات الكرامة بالمنطقة، تراقب الميليشيات، وتقوم بعمليات استطلاع وإعطاء المعلومات أولاً بأول للقيادة العامة لقوات الكرامة، مؤكدًا أن عمليات الاستطلاع وفرت كمًا معلوماتيًا كبيرًا عن تحركات هذه الميليشيات، وسهلت تتبعها واستهدفتها.

وواصل أن هذه العصابات دمرت منازل المواطنين في مدينة مرزق ومحيطها، كما تم تهجير سكانها إلى مناطق في وادي عتبة وتراغن وسبها، كاشفًا أن بقايا تنظيم داعش توجد في منطقة مرزق، وكونت ما أطلقت عليه “جيش الصحراء”، ونفذت في وقت سابق عددًا من العمليات في الشمال الشرقي للمنطقة، وتحالفت مع ما يعرف بقوات حماية الجنوب التابعة للسراج لتحقيق أهدافها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق