محلي

بعد سيطرة الأتراك على الغرب ودعم فرنسا للشرق.. عين إيطاليا تتجه إلى فزان

أوج – روما
بعد سيطرة الأتراك على الغرب ودعم فرنسا للشرق، ظهر الاهتمام الإيطالي مؤخرًا بإقليم فزان، حيث أعلنت إيطاليا عبر سفارتها في ليبيا، انطلاق مبادرة ليبية إيطالية، للتنمية الريفية في جنوب ليبيا، في إطار الشراكة مع كل من وزارة الحكم المحلي ووزارة الزراعة، التابعتين لحكومة الوفاق غير الشرعية.

وجاء في تغريدة عبر حساب السفارة الإيطالية، بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، رصدتها وترجمتها “أوج”، أن الهدف من المبادرة، تعزيز الزراعة المستدامة في المجتمعات الزراعية بفزان.

ولم تكن هذه الواقعة هي أولى الاهتمامات الإيطالية بفزان، حيث سبق ورحبت وزارة خارجيتها، في وقت سابق، بإنشاء ما يسمى “مجلس إقليم فزان”، بادعاء أن الأمر يأتي في إطار المصالحة السياسية في الإقليم الجنوبي.

وقالت الخارجية الإيطالية، في بيان لها، طالعته “أوج” إن فزان منطقة استراتيجية لتحقيق التوازن بليبيا وفي المنطقة بأسرها، زاعمة أنه يمكنها تقديم مساهمة حاسمة لتحقيق الاستقرار في البلاد برمتها.

وأكدت الخارجية الإيطالية –تحت هذه المزاعم- دعمها الكامل للمبادرة واستعدادها لتعزيز التطورات الإيجابية الجارية في المنطقة في المحافل الأوروبية أيضًا، وفقا للبيان.

وأعلن عدد من مواطني المنطقة الجنوبية، أواخر شهر ناصر/يوليو الماضي، دعم منصور سيف النصر وعمر مسعود عبدالحفيظ في تأسيس ما يسمى “مجلس إقليم فزان”.

وشملت مبادئ هذا المجلس الانفصالي، بحسب الوثيقة التي طالعتها “أوج”، التحول للامركزية عبر إيجاد وتوطين وتمكين كيان لا مركزي مدني حاكم لفزان؛ تكون له الصلاحيات الواسعة والذمة المالية المستقلة، وآليات التنفيذ الملائمة للنهوض بمجتمعه وبسط الأمن والاستقرار فيه؛ وتنشيط اقتصاده وتقديم الخدمات لسكانه، وإيجاد حلول للمختنقات التي تواجههم؛ وتسهيل أمور معيشتهم دون وصاية من أحد كمطلب حتمي ومصيري لجميع أبناء فزان.

ويأتي هذا الاهتمام بالتزامن مع سيطرة الأتراك على القرار والأرض في غرب ليبيا، وذلك من خلال الدعم التركي المتواصل سياسيًا وعسكريًا، ومن خلال تواجد المرتزقة السوريين المدعومين تركيًا على الأرض، حيث ظهرت الأغراض التركية لهذا الدعم من خلال عدد من الاتفاقات والعقود الاقتصادية مع حكومة السراج، كما يأتي هذا الاقتراب من فزان أيضًا في ظل أحاديث واتهامات دولية لفرنسا بالتحيز إلى شرق ليبيا ودعمه سرًا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق