محلي

بعد اتهامات قطر بتخطيط السعودية لقتل الجبري.. ضاحي خلفان: من قتل القذافي وأباح دمه يسهل عليه قتل جنرال 8 أغسطس

أوج – دبي
أعرب قائد شرطة دبي السابق، ضاحي خلفان، اليوم السبت، عن أسفه لترويج وسائل إعلام قطرية بأن المملكة العربية السعودية تخطط لاغتيال اللواء سعد الجبري، المستشار الأمني السعودي السابق في وزارة الداخلية السعودية، ومستشار ولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف.

وتساءل خلفان، في سلسلة تغريدات عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، طالعتها “أوج”: “هل يا ترى تخطط قطر لكي تستأجر القتلة للتنفيذ وتُلقي بالتهمة على المملكة؟”، مستدركًا بأن ما يفعله الإعلام القطري يثير الشكوك في الدوحة.

وأورد خلفان، عددًا من الأسئلة التي تكشف دور قطر ومساهمتها في تدمير الدول العربية وعمليات القتل المأجورة، قائلاً: “متى ستدرك قطر أن هذه الأعمال الصبيانية تضر بقطر قبل غيرها؟، من قتل القذافي.. رئيس دولة وأباح دمه يسهل عليه قتل جنرال”.

جدير بالذكر، أن اللواء سعد الجبري هرب إلى خارج السعودية في شهر الماء/مايو 2017م خوفًا من ملاحقات قانونية بتهم الفساد والتربح من المال العام للدولة، وذلك خلال فترة عمله في وزارة الداخلية وإشرافه على صندوق مكافحة الإرهاب الذي أنشأه الملك عبد الله بن عبد العزيز.

وقبل تسع سنوات نفذت فرنسا مخططها مع دويلة قطر، للتخلص من القائد الشهيد معمر القذافي، وأظهرت الأدلة والوثائق تورط تنظيم الحمدين في تمويل ودعم المليشيات الإرهابية وجماعة الإسلام السياسي، لنشر الفوضى في البلاد، فضلاً عن تورطها في اغتيال القائد الشهيد ونجله المعتصم بالله بعد أسرهما حيين في ضواحي مدينة سرت في 21 التمور/أكتوبر 2011م.

وقالت صحيفة البيان الإماراتية التابعة للمركز الإعلامي دبي في مقال لها أن عملية الاغتيال جاءت تنفيذًا لفتوى شرعية صادرة عن شيخ الفتنة يوسف القرضاوي تبيح قتل القائد، حيث قال في 20 النوار/فبراير 2011م من على قناة “الجزيرة” الفضائية: “أنا هنا أفتي.. من يستطيع أن يطلق رصاصة على القذافي أن يقتله ويريح الناس من شرّه”.

وبدأ سيناريو التدخل القطري الفرنسي لتدمير ليبيا، ليس فقط بإثارة الفتن في البلاد، بل أيضا بدعم التدخل العسكري لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، وصولا إلى القصف العنيف والعشوائي على سرت واغتيال القائد في الـ20 من شهر التمور/أكتوبر 2011م.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق