محلي

برلماني مصري: ويليامز تناقش “إعلان القاهرة”.. وتحديد سرت-الجفرة خط أحمر دفع الأمم المتحدة للبحث عن حلول

أوج – القاهرة
قال عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب المصري، عماد جاد أن زيارة المبعوثة الخاصة للأمين العام في ليبيا بالإنابة ستيفاني ويليامز إلى القاهرة هدفها النقاش حول إعلان القاهرة، مؤكدًا أن هذا الإعلان طرحته القيادة المصرية كحل متوازن للأزمة الليبية تهدف فيه إلى تفادي الحرب بين الأطراف المتنازعة، والوصول إلى التسوية السلمية.

وذكر عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب المصري، في مقابلة مع صحيفة “الهلال اليوم” المصرية، طالعته “أوج”، أن ما يتم طرحه من تحويل سرت والجفرة إلى مناطق منزوعة السلاح، وعدم احتلال خليج سرت النفطي لابد أن يتم تحت إشراف أممي، مع وضع قوات أممية، مضيفًا أن ذلك لمنع تسلل الميليشيات المسلحة، والمرتزقة إلى تجاوز خط سرت والجفرة وبالتالي حدود مصر الغربية.

وأكد أن مصر حققت إنجازًا تاريخيًا باعتبار سرت والجفرة “خط أحمر”، موضحًا أن ذلك ما دفع الأمم المتحدة لأن تبحث عن تفاهمات حول هذا الأمر.

واستقبل وزير الخارجية المصري، سامح شكري، اليوم الأحد، المُمثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة، ستيفاني ويليامز، لبحث عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، حيث أنها وصلت يوم الجمعة إلى القاهرة، في زيارة تستغرق عدة أيام.

وذكرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان لمكتبها الإعلامي، طالعته “أوج”، أن اللقاء يستهدف بحث التطورات السياسية والميدانية المُتسارعة التي تشهدها الساحة الليبية، والرؤية بشأن سبل التوصل لتسوية سياسية شاملة للأزمة الليبية.

وكانت الممثلة الخاصة للأمين العام في ليبيا بالإنابة ستيفاني ويليامز، التقت منذ أيام، وزير الشؤون الخارجية في المملكة المغربية ناصر بوريطة، ومسؤولين آخرين في الرباط.

وأشادت ويليامز، في بيان إعلامي للبعثة الأممية عبر حسابها على تويتر طالعته “أوج”، بجهود التواصل التي تبذلها المملكة المغربية بغية الوصول لحل النزاع الليبي، معربة عن تطلع البعثة الأممية، إلى دعم المغرب البناء والمستمر في الملف الليبي في إطار اتفاق الصخيرات ونتائج مؤتمر برلين.

وتشهد الساحة الليبية أحداثا متسارعة وتطورات يومية منذ سيطرة مليشيات حكومة الوفاق على الحدود الإدارية للعاصمة طرابلس والمنطقة الغربية بالكامل، واتجهت حاليا نحو سرت في سبيل الوصول إلى منطقة خليج سرت النفطي، وتحشد قواتها حاليا تمهيدا لدخول المنطقة الاستراتيجية والتي تعد أحد أهم المطامع التركية في ليبيا.

وتعيش ليبيا وضعا إنسانيا سيئا نتيجة الصراع الدموي على السلطة الذي بدأ منذ اغتيال القائد الشهيد معمر القذافي في العام 2011م، فيما يشهد الشارع الليبي حراكا واسعا يطالب بتولي الدكتور سيف الإسلام القذافي مقاليد الأمور في البلاد وإجراء انتخابات ومصالحة وطنية لعودة الأمن والاستقرار.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق