محلي

برلماني إيطالي: تركيا وقطر يعملان على احتلال ليبيا وعلى حكومة روما التدخل

أوج – روما
طالب زعيم حزب إخوة إيطاليا في لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الإيطالي أندريا ديلمسترو، الحكومة الإيطالية بالتدخل بشكل حاسم، ضد تدخلات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في ليبيا.

وذكر أندريا ديلمسترو، في تصريحات له، نقلتها وكالة “نوفا” الإيطالية، طالعتها” أوج”، أن تركيا بمعاونة قطر تسعى لاحتلال ليبيا، قائلاً: “الرئيس أردوغان مع السلطات القطرية يمضون قدمًا في الاحتلال العسكري لليبيا من خلال تخيل قواعد بحرية وجوية”.

وأكد البرلماني الإيطالي، على ضرورة أن تخرج حكومة بلاده من حالة الخمول الدبلوماسي الدولي، مُشددًا على أهمية أن تتدخل بشدة ضد الأهداف التوسعية لأردوغان، التي ترتبط بشكل مقلق بالأصولية القطرية لاحتلال البحر الأبيض المتوسط.

ووصل وزيرا الدفاع التركي خلوصي أكار، ونظيره القطري خالد بن محمد العطية، إلى العاصمة طرابلس أمس الاثنين، في زيارة مفاجئة للقاء قادة حكومة الوفاق.

وبحث رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج، الاثنين، مع الوزيرين مستجدات الأوضاع العسكرية في البلاد، لاسيما ما يتعلق بالتحشيد العسكري في محور “سرت الجفرة”، إضافة إلى آليات التنسيق العسكري بين الدول الثلاث.

وذكر بيان صادر عن مكتب “السراج” الإعلامي، طالعته “أوج”، أن المباحثات الثلاثية تناولت مستجدات الأوضاع في ليبيا والتحشيد العسكري شرق سرت ومنطقة الجفرة”، إضافة إلى التطرق لمجالات التعاون العسكري والأمني وبرامج بناء القدرات الأمنية والدفاعية لقوات حكومة الوفاق، فضلاً عن آليات التنسيق بين وزارات الدفاع في الدول الثلاث.

واستقبل الوزيرين، لدى وصولهما إلى قاعدة معيتيقة، وكيل وزير الدفاع بحكومة الوفاق، صلاح الدين النمروش، حيث شاركوا في مأدبة الغداء.

وأكد النمروش، في وقت لاحق، في تصريحات نقلها موقع قناة “ليبيا الأحرار”، طالعتها “أوج”، عقب لقائه بوزراء دفاع قطر وتركيا، وجود تعاون ثلاثي بين الوفاق وقطر وتركيا لرفع قدرات المؤسسات العسكرية.

وأشار النمروش، إلى إرسال مستشارين عسكريين قطريين إلى ليبيا لتدريب قوات الوفاق، لافتًا إلى إعطاء مقاعد لليبيا في الكليات العسكرية التركية والقطرية.

وأضاف أنه تم الاتفاق على أن الحوار السياسي يعد الحل الوحيد للأزمة الليبية، مؤكدًا ضرورة دعم هذا المسار الذي من شأنه تعزيز الاستقرار في البلاد.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق