محلي

بداية من الثلاثاء المقبل.. فرض حظر التجوال وإغلاق المحلات التجارية بالبيضاء بسبب كورونا

أوج – البيضاء
أصدر مدير أمن البيضاء ورئيس الغرفة الرئيسية لمكافحة وباء الكورونا، خالد البسطة، قرارًا بفرض حظر التجوال وإقفال جميع المحلات التجارية ومحلات مواد البناء والملابس والورش الصناعية وقاعات الحلاقة والمقاهي داخل المدينة وضواحيها.

واستثنى القرار، الذي طالعته “أوج”، محلات المواد الغذائية واللحوم والخضروات والمخابز، التي ستباشر بالفتح من الساعة الثامنة صباحا وحتى الثالثة عصرا، على أن يتم العمل بهذا القرار ابتداء من يوم الثلاثاء المقبل، مطالبة المواطنين بالتعاون والالتزام بالحظر؛ للحد من انتشار فيروس كورونا.

ومن جهته، أرجع مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض بدر الدين النجار، سبب تفاقم الوضع الوبائي وتسجيل ليبيا أرقام قياسية من الإصابات بفيروس كورونا المُستجد الأسبوع الماضي، والتي تخطت الـ500 حالة يوميًا، إلى القدرة المحدودة في التشخيص المعملي، حيث لم تتجاوز 2500 عينة.

وتوقع النجار، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية LPC، تابعتها “أوج”، أنه في حال رفع قدرة التشخيص المعملي إلى 5010 عينة في اليوم، قد تصل الإصابات إلى 800 أو 1000 حالة يوميًا.

وأكد النجار، أن الوضع الوبائي في البلاد يتفاقم، مع زيادة اتساع رقعة انتشار الوباء في العديد من المدن والمناطق، موضحًا أن الوباء بدأ بالتحول في الكثير من المناطق من نمط الحالات المتفرقة إلى نمط الحالات المركزة أو الانتشار العنقودي.

وأوضح أنه في بعض المدن مثل طرابلس ومصراتة وزليطن ومدن الجنوب تحول فيها الوباء إلى نمط الانتشار المجتمعي، لافتًا إلى زيادة ملحوظة في عدد الوفيات التي يتم الإبلاغ عنها فقط، مُنوهًا بأن نصف الوفيات لم يتم معرفتها بسبب عدم التبليغ عليها.

وشدد النجار، على أن هذا الأمر أدى إلى تراكم عدد كبير للحالات التي تحتاج إلى العناية الطبية خاصة العناية الفائقة، وأجهزة التنفس الصناعي، مُنوهًا إلى أن الضغط على مراكز الضغط خصوصًا في طرابلس ومراكز العزل المحدودة في بعض المدن فاقت قدرتها على تقديم الخدمة الطبية وأصبحت هناك مشكلة كبيرة سواء في نقص الأكسجين أو الأجهزة الطبية أو في الكادر الطبي.

وبالنسبة للزيادة الملحوظة في أعداد الحالات المصابة بالفيروس، رأى النجار، أن ذلك نتيجة عدم وجود إجراءات فعالة على الأرض فيما يخص الإجراءات الوقائية والاحترازية وتوعية المواطن، كتنفيذ الإجراءات بمنع التجمعات والمآتم والأفراح وتنفيذ الضوابط الصحية في المحلات والأسواق المتعلقة بالتعقيم، إضافة إلى إلزام المواطنين بلبس الكمامات والتباعد الجسدي، وخلافه.

كما رأى أن تضاءل حالات الشفاء يرجع لعدة عوامل، أهمها؛ عدم وجود منظومة الكترونية لتسجيل الحالات، تربط مراكز العزل بمختبر المركز الوطني، مشيرًا إلى خروج حالات كثيرة من مراكز العزل بعد شفائهم دون تسجيلهم.

وسجلت ليبيا 12,958 حالة إصابة بفيروس كورونا، فيما بلغت حالات الشفاء 1,333، وبلغت الوفيات 231 حالة، منذ بدء تفشي الوباء في الكانون/ديسمبر الماضي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق