محلي

بالصور.. مرتزقة فصيل السلطان مراد السوري يتظاهرون لتحصيل رواتبهم المتأخرة

أوج –
عرضت الصحفية الأمريكية المتخصصة في تغطية الأزمات الإنسانية والصراعات، ليندسي سنيل صورًا تكشف تجمعًا للمرتزقة بمقر فصيل السلطان مراد السوري، الموالي لتركيا، في منطقة حور كلس، في محاولة لتحصيل رواتبهم المتأخرة.

وقالت سنيل، في تغريدة لها، رصدتها وترجمتها “أوج”، إنه يتم دفع أجور عناصر ما يسمى الجيش السوري الحر الموجودين في ليبيا بشكل ثابت تقريبًا أقل بكثير من المتفق عليه “2000 دولار شهريًا”، مضيفة: “إذا لم تستطع تركيا دفع مبلغ زهيد نسبيًا للمسلحين في سوريا وهو 100 دولار شهريًا، فلا بد أن الأمور سيئة حقًا”.

وكان عدد من المرتزقة السوريين ممن أرسلتهم تركيا إلى ليبيا لدعم الميليشيات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية، فضحوا القيادات التركية، حيث امتنعت عن إعطائهم الرواتب المُتفق عليها، مؤكدين أنهم لن يتنازلوا عن حقوقهم، ما دفعهم للتظاهر أمام مقر كتيبتهم في مدينة أعزاز السورية، مُطالبين بمستحقاتهم أسوة ببقية العناصر، مُهددين بالتصعيد باستخدام كافة الوسائل الممكنة سواء بالتظاهر أو التواصل مع وسائل الإعلام المختلفة.

وقال متحدث باسم مجموعة من المرتزقة السوريين من فرقة الحمزات، في تسجيل صوتي تابعته “أوج”: “كنا من أوائل من توجهوا إلى ليبيا، وذهبنا إلى هناك بداية العام، وظللنا هناك 5 أشهر ونصف، وتتابع وصول أعداد أخرى حتى صرنا أكثر من 2000، ولكننا تقاضينا رواتب 4 أشهر فقط، والشهر الخامس لم يعطونا إياه، ورفضوا الاستماع لنا وقالوا إننا مفصولون، ولم يقبلوا بأي اعتراض من جانبنا”.

وتابع: “قلنا لهم إننا لسنا عبيدًا حتى تُجمدوا نشاطنا وتفصلونا، حيث تغربنا عن أهلنا وتعذبنا وخضنا أكثر من ألف معركة وهذا ليس عدلاً، والكل قد أخذوا رواتبهم ما عدا نحن، ما يقرب من 90 شخصًا، كما حرمونا من المنحة التي تبلغ 300 دولار، حيث أعطوها للبعض وحجبوها عن البعض الآخر”.

وأردف المتحدث: “نحن مستعدون للخروج والتظاهر حتى يصل صوتنا إلى أردوغان، وإلى ليبيا، للحصول على حقنا في الراتب، وسننطلق غدًا إلى والي أعزاز لتوصيل صوتنا، وسنظل صامدين ومستعدين للقتال حتى نحصل على حقوقنا كاملة”.

وأوردت ليندسي سنيل، قبل أيام، تسجيلاً صوتيَا لأحد عناصر فيلق المجد السوري الموالي لتركيا فيلق المجد، يتحدث فيه عن تحسن الأوضاع الحياتية بالنسبة لهم في مصراتة، مما كانت عليه في عين زارة.

وكشف المرتزق السوري، وفقًا لتغريدة أوردتها سنيل، الاثنين الماضي، رصدتها وترجمتها “أوج”، أنهم يخرجون عدة مرات في الأسبوع ويمارسون الرياضة، على عكس عين زارة التي شهدت محاولات انقسام وعودة المرتزقة إلى موطنهم.

وأوضحت سنيل أن مصراتة تعد بؤرة تفشي وباء كورونا ليبيا، مرجحة أن يكون ذلك بسبب تدفق المرتزقة الذين يحملون الفيروس ويعملون على نقله وانتشاره بين الليبيين.

وقالت الصحفية الأمريكية، في تغريدة سابقة، إن فيلق المجد في طرابلس يمر بأسهل الأوقات من بين المرتزقة السوريين المدعومين من تركيا المتواجدين في أماكن أخرى في ليبيا، مضيفة أن الرجل الواحد هناك لأكثر من شهرين لم يشاهد القتال.

وأضافت سنيل نقلاً عن أحدهم، أنه يقوم بالحراسة في بعض الأحيان، لكن هذا الأمر نادر، وأنهم يقضون أيامهم في نهب المنازل، قائلاً: “لكن الليبيين رفعوا سعر الماريجوانا وهو أمر سيئ”، في إشارة إلى مخدر الحشيش.

وتجاهلت تركيا الحظر الدولي المفروض على ليبيا في توريد السلاح، ودأبت على إرسال السلاح والمرتزقة والجنود الأتراك إلى طرابلس للقتال بجانب حكومة الوفاق غير الشرعية.

ويثير التدخل التركي العسكري في ليبيا حفيظة نسبة كبيرة من الشارع التركي الذي ينتقده، ويطالب أردوغان بسحب الجنود الأتراك من ليبيا، وعدم تقديمهم قرابين من أجل تمرير سياساته هناك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق