محلي

بالصور.. داخلية المؤقتة تعلن مقتل ثلاثة داعشيين في محاولة فاشلة للهجوم على غدوة

أوج – بنغازي
أعلنت وزارة الداخلية بالحكومة المؤقتة، اليوم الأحد، عن تمكن وحداتها الأمنية، من القضاء على خلية تابعة لتنظيم داعش الإرهابي في بلدة “غدوة” جنوب مدينة سبها، كانت تجهز لاختطاف أحد المواطنين، ما يؤكد ما تم تداوله مؤخرًا من أن تنظيم داعش أعاد التقاط أنفاسه من جديد في البلاد، وبدأ يستعيد نشاطه بشكل لافت بمدن غرب البلاد، حيث استقر آلاف المرتزقة الذين نقلتهم تركيا.

وقال مدير فرع الإدارة العامة للدوريات الصحراوية بالمنطقة الجنوبية التابعة لوزارة الداخلية المقدم أسامة عثمونة، في بيان له، طالعته “أوج”، إن قوات الإدارة صدت بالتعاون مع كتيبة خالد بن الوليد، مساء السبت هجومًا لتنظيم داعش الإرهابي استهدف منطقة غدوة، جنوب سبها.

وأضاف “عثمونة”، أن ثلاثة أفراد من تنظيم داعش الإرهابي حاولوا الدخول لمنطقة غدوة في محاولة لاختطاف أحد المواطنين، موضحًا أن إرهابيين اثنين قُتلوا بعد اشتباكات مع قوات الإدارة العامة للدوريات الصحراوية والكتيبة، بينما أقدم الثالث على تفجير نفسه بعد محاصرته من قبل القوات.

وأشار مدير فرع الإدارة، إلى أن الأسبوع الماضي شهد اختطاف رجل مسن على أيدي هؤلاء الإرهابيين الذين حاولوا مجددا تنفيذ عملية اختطاف باءت بالفشل أمام يقظة رجال الأمن واستعدادهم لصد أي هجوم إرهابي.

https://www.facebook.com/117982735202495/posts/1232728717061219/?extid=sbNfLk8B7gz5w0qm&d=n

جاء ذلك، فيما ذكر مسؤول عسكري بقوات الكرامة، أن وحدات الأخيرة تمكنت من القضاء على خلية تابعة لتنظيم داعش في بلدة “غدوة” جنوب مدينة سبها، كانت تجهز لمهاجمة مواقع نفطية مهمة في جنوب البلاد، مجددًا في تصريحات نقلتها فضايتي “العربية/ الحدث”، وطالعتها “أوج”، التمسك بالقضاء على الجماعات الإرهابية ومواجهة ما وصفه بالعدوان التركي.

وفي السياق، ذكرت مصادر إعلامية، طالعتها “أوج”، أن عناصر داعش الإرهابية تبادلت إطلاق النار مع قوات الكرامة التي داهمت وكرهم واستمرت في المقاومة، مشيرة إلى أن أحدهم قام بتفجير حزام ناسف كان يرتديه بعد فشل محاولته للفرار ما أدى لانفجار قوي سُمع في مختلف أنحاء البلدة، مضيفة أن المعلومات التي توفرت للجيش قبل المداهمة تشير إلى أن أحدهم أجنبي وله صفة رفيعة في التنظيم الإرهابي، وأن جنسياتهم باكستاني ومصري وليبي يدعى أحمد الحسناوي.

وكان تقرير لإذاعة “آر إف أي” الفرنسية، نشر السبت الماضي، طالعته وترجمته “أوج”، كشف عن عودة تنظيم داعش للظهور في مدينة صبراتة غربي ليبيا، تحت غطاء ميليشيات طرابلس، في أحدث بؤرة جديدة للتنظيم الإرهابي بعد هزيمته في العراق وسوريا، مؤكدًا من خلال شهادات نقلها عن السكان، أن عناصر التنظيم بدأ في السيطرة على المدينة شيئا فشيئا.

كما أكد التقرير الفرنسي، على أن هناك علاقة بين نقل تركيا للمرتزقة السوريين إلى ليبيا وعودة ظهور التنظيم في هذه المناطق، ناقلا عن على لسان بعض السكان، إن مسلحي التنظيم أصبحوا لا يخفون وجودهم في صبراتة، وقد تمركزوا في مخيمين هما التليل والبراعم في ضواحي المدينة.

وتربط الكثير من التقارير بين عمليات نقل تركيا للمرتزقة السوريين إلى ليبيا، وعودة ظهور داعش من جديد في هذه المناطق، خصوصا بعدما أكد مسؤولي قوات الكرامة أكثر من مرة رصدهم بالقتال قيادات بارزة من تنظيم داعش في صبراتة، بعد دخول المرتزقة السوريين إلى المدينة.

وأمس الأول الجمعة، أكد مدير إدارة التوجيه المعنوي بقوات الكرامة خالد المحجوب، أن تركيا أدخلت 3000 مرتزق من كل مناطق المعارضة السورية، عبر قرية إبراهيم إلى غازي عنتاب، لمعسكر خاص بتنظيم داعش ومنها تنقلهم على دفعات لليبيا، موضحًا، أنه لأول مرة؛ نقلت أنقرة دفعتين بفترات متقاربة بهذا الشكل، مما يعني إن عددهم قد زاد عن ما أعلنه المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي لم يوثق هذه المعلومة، حيث الخبر جاء من مصادر أهالي القرية، وقد تم دخولهم عبر ناقلات جند وشاحنات خاصة بالجنود الأتراك، بعدد يقدر تقريبًا بـ 25 إلى 30 ناقلة جند، ونقلتهم في الفترة من ساعة الثانية صباحًا إلى الرابعة عصرًا، عبر الحافلات إلى مطار اسطنبول.

وأكد “المحجوب” في تصريحات اعلامية طالعتها “أوج”، أن المعلومات تفيد بإنه من بين هؤلاء المرتزقة القيادي الداعشي الخطير المطلوب لدى التحالف الدولي ضد التنظيم، فيصل بلو الذي كان يوصف بأمير التنظيم في منطقة تل أبيض السورية، ضمن الجماعات المتطرفة التي أرسلتها تركيا إلى ليبيا لمساندة حكومة الوفاق، مشيرًا إلى أن الاستخبارات التركية اجتمعت في مارس الماضي مع قيادات من التنظيم كان “بلو” على رأسهم.

وأضاف، أن الارهابي “بلو” كان ضمن 4 أشخاص هم من أعدموا الطيار الأردني معاذ الكساسبة حرقا أمام أعين العالم، لافتًا إلى أن وكالة “أعماق” ذراع التنظيم الإرهابي، قد أجرت مع “بلو” في وقت سابق مقابلات صحفية وثقت مشاركته في العديد من العمليات الإرهابية في سوريا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق