محلي

بالصور.. المشري يُجهز مرتبات المرتزقة بالدولار في ظل فراغ خزائن المصارف

أوج – طرابلس
تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي صورة تُظهر رئيس المجلس الأعلى للإخوان “الدولة الاستشاري” خالد المشري، رفقة ضابط عمليات تركي أثناء صرفهم مرتبات المرتزقة الذين ترسلهم تركيا داعم قوات حكومة الوفاق غير الشرعية.

وتكشف الصورة المتداولة، المشري والضابط التركي أثناء تجهيز المرتبات بالدولار الأمريكي لتسليمهم إلى المرتزقة الأجانب الذي تستعين بهم حكومة الوفاق في الحرب، في ظل غياب السيولة على المواطنين وفراغ خزائن المصارف من العملة المحلية الدينار الليبي.

ودأب النظام التركي بقيادة رجب طيب أردوغان على إرسال عدد كبير من المرتزقة السوريين الذين يقدر عددهم بحوالي 20 ألف شخص، بالإضافة إلى الأسلحة والآليات العسكرية إلى ليبيا للقتال بجانب قوات حكومة الوفاق التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات المسيطرة عليها.

وطالما تشهد أوساط المرتزقة خلافات تصل إلى حد الاشتباكات بالأسلحة ومقتل بعضهم، حيث كشفت وكالة “ستيب” الإخبارية، الشهر الماضي، عن تعرض عناصر من المرتزقة السوريين التابعين لفصائل المعارضة السورية الموالية لتركيا في ليبيا لعمليات تصفية بأمر من القيادي بلواء صقور الشمال خليل الخيرية، خلال الساعات الماضية.

ونقلت الوكالة السورية، في تقرير لها طالعته “أوج”، عن مصادر عسكرية على الأرض، تأكيدها أن لواء صقور الشمال لديه نحو 500 مقاتل في ليبيا، بينهم ما بين 70 إلى 100 عنصر تابعين لخليل الخيرية، لافتة إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين مجموعة الأخير نتج عنها مقتل أنمار قره أحمد، من ريف جسر الشغور غربي إدلب، وباسل حسين أيوب، من ريف حلب، وإصابة 5 آخرين بجروح.

وأوضحت المصادر، بحسب الوكالة، أن سبب الاشتباكات يعود لطمع الخيرية في رواتب المرتزقة التابعين له والتي تقدر بنحو 360 ألف دولار، مضيفة: “خليل هو الشقيق الأصغر للقائد العام لصقور الشمال، حسن الخيرية، ويعتبر الآمر الناهي في اللواء، وهو معروف بانتهاكاته ومتواجد بسوريا”.

وتابعت: “عمل الخيرية على سلب رواتب المرتزقة السوريين التابعين له، ويسلمهم شهريًا إما ربع الراتب أو جزءًا قليلًا منه، وهو ما دفع بالعناصر للتمرد عليه، لكنه واجه التمرد بإرسال القيادي التابع له، خالد شبلي، وتوجيه أوامر له بسحب سلاح العناصر المتمردين بهدف تصفيتهم والاستيلاء على كامل رواتبهم”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق