محلي

اليسير: معيتيق طامع في الحكم والإخوان سيحددون من يخلف السراج

أوج – القاهرة
رأى رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بالمؤتمر الوطني السابق، عبد المنعم اليسير، أن تركيبة الحكم القائم غرب ليبيا، ميليشياوية بطبيعتها، موضحًا أن هذه الميليشيات تتنازع وتتصارع على حصص السلطة والمال.

وذكر في تصريحات لصحيفة “الشرق الأوسط”، طالعتها “أوج”، أن هذه الميليشيات، تناغمت بشكل مؤقت خلال فترة مواجهة “الجيش الوطني”، في ظل اقترابه من العاصمة طرابلس، إلا أنه فور تغير الأوضاع العسكرية عادوًا مُجددًا لصراعاتهم.

وشدد اليسير أن هناك رغبة لدى قيادات مصراتة، بالتفرد بالسلطة، مُبينًا أن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج، لن يستطيع الصمود طويلاً في مواجهتهم، خاصة أنه غير مدعوم من قوى وميليشيات كبرى تضاهي ميليشيات مصراتة، المعروفة بقوتها وكثرتها العددية، – حسب قوله.

ورجح رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بالمؤتمر الوطني السابق، أن تتصارع قيادات مصراتة بعد التخلص من السراج، الذي تم استخدامه كواجهة للحكم من طرفهم لفترة محددة، طالت ربما بسبب الحرب لا أكثر.

وواصل أن نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، أحمد معيتيق، طامع في الحكم، لافتًا إلى أن من يخلف السراج قد يحدده تنظيم الإخوان، وغيره من جماعات الإسلام السياسي في البلاد، لاسيما أنهم هم الورقة الأقوى في حسم الصراع على السلطة في ليبيا منذ سنوات، وهم السبب الرئيسي في تفجر الصراع الراهن بالمجلس الرئاسي.

واختتم اليسير: “الإخوان إلى الآن لم يحسموا كعادتهم موقفهم، وهم مستمرون بالمراهنة على أكثر من جواد، أي معيتيق وباشاغا، ليروا بالنهاية من سيخدم مصالحهم أكثر ويدعمونه، وعلى الأرجح قد يكون هذا الأخير هو المرشح بالدعم”.

ويأتي حديث اليسير، على خلفية الصراع القائم بين رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية فائز السراج، ونائبه الأول أحمد معيتيق، والثاني عبدالسلام كاجمان المحسوب على جماعة الإخوان المسلمين، وذلك بسبب رفضهم لتفرد السراج بالقرارات داخل المجلس بالمخالفة للاتفاق السياسي.

وفي إطار هذا الانقسام، توالت الاصطفافات والاصطفافات المضادة، حيث ضم معسكر معيتيق وكاجمان، وزير الداخلية بحكومة الوفاق غير الشرعية ومحافظ المصرف المركزي طرابلس الصديق الكبير، وآخرين، فيما ضم معسكر السراج وزارة الدفاع بحكومة الوفاق، وقوة حماية طرابلس ، وآمر المنطقة العسكرية طرابلس اللواء عبدالباسط بن مروان.

وأكد معيتيق، أن السراج، لا يملك صفة رئيس مجلس الوزراء، وأن هذه الصفة تؤول لمجلس يتشكل من رئيس مجلس الرئاسة ونوابه ووزيري دولة، معتبرًا أنه وفق اتفاق الصخيرات فإن الرئيس هو رئيس مجلس الرئاسة ولا يملك شخص الرئيس صفة رئيس مجلس الوزراء.

وتستمر الانشقاقات التي تضرب المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق في مواجهة السرج، حيث أعلن محافظ المصرف المركزي طرابلس أيضًا اصطفافه إلى هذا الجانب ورفضه أي قرارات يصدرها السراج منفردًا، فيما تستمر على جانب آخر قرارات السراج الفردية والتي كان منها تعيين أحد أفراد ميليشيا النواصي رئيسًا للشركة العامة لخدمات النظافة طرابلس، حيث أصدر معيتيق قرارًا بتجميد هذا القرار

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق