محلي

الوطنية للنفط والليبية للاستثمار تبحثان استئناف عمل الشركة الليبية النرويجية للأسمدة بعد فتح الموانئ النفطية

أوج – طرابلس
اجتمع رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط المهندس مصطفى صنع الله، أمس الأحد، برئيس مجلس إدارة المؤسسة الليبية للاستثمار الدكتور علي حسن محمود، وذلك لمناقشة التحديات التي تواجه الشركة الليبية النرويجية للأسمدة، بسبب توقف إيراداتها نتيجة الإيقاف القسري للإنتاج.

وقالت المؤسسة، في بيان إعلامي طالعته “أوج”، إن الاجتماع ناقش الوضع المالي والفني الصعب ودراسة الحلول الممكن تنفيذها لإنقاذ الشركة وعامليها نتيجة توقف نشاطها بسبب الحصار المفروض على قطاع النفط، والذي وصفته بـ”الظالم”، والآثار السلبية الوخيمة على الشركة على الصعيدين الحالي والمستقبلي، مشيرًا إلى مناقشة كيفية تحقيق معدلات إنتاج عالية في حال فك الحصار، وبما يكفل تحقيق عوائد مالية يمكن من خلالها استمرار الشراكة وتحقيق المستهدفات.

وبحسب البيان، أكد الجانبان على بذل كل الجهود وتقديم الدعم اللازم للشركة لتتمكن من تجاوز تعثرها، ومطالبة الجهات المُغلقة فك الحصار الظالم ورفع أيديهم عن قطاع النفط ومنشآته وذلك لاستئناف عمليات الإنتاج في أقرب وقت ممكن، كما تم التأكيد على أهمية وضرورة الاحتفاظ بكامل حقول الدولة الليبية في إدارة شركاتها، وتشجيع الاستثمار بما يحقق النتائج المرجوّة منه.

وأشار البيان، إلى أن الشركة الليبية النرويجية للأسمدة هي شركة مشتركة تدير مصنعي الأمونيا ومصنعي اليوريا بمرسى البريقة، وتساهم فيها المؤسسة الوطنية للنفط بنسبة 25‎%‎، والمؤسسة الليبية للاستثمار بنسبة 25‎%‎، وشركة يارا النرويجية بنسبة 50‎%‎، ودخلت الشراكة حيز التنفيذ عام 2009.

وكان خليفة حفتر، قد تراجع عن موقفه وقرر فتح الموانئ النفطية في 18 هانيبال/ أغسطس 2020م، حيث أعلن اللواء ناجي المغربي، قائد حرس المنشآت النفطية، السماح بفتح الموانئ النفطية للتصرف في النفط والنفط الخام المخزن لإتاحة الفرصة لتوفير الغاز المطلوب لتشغيل الكهرباء لرفع المعاناة عن كاهل المواطنين.

وقال المغربي، في بيان مرئي تابعته “أوج”، إن ذلك القرار جاء بناء على تعليمات خليفة حفتر، بعد الاجتماع مع عضو مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط جاد الله العوكلي، ورئيس لجنة الإدارة لشركة الخليج للنفط محمد بن شدوان، يوم الأحد 16 هانيبال/أغسطس 2020م، حيث تمت مناقشة مواضيع تخص قطاع النفط والغاز والأوضاع الراهنة المتعلقة بعدم توافر الطاقة الكهربائية والانقطاعات المستمرة ما أثر على الحياة اليومية للمواطنين.

وكانت المؤسسة الوطنية للنفط، قد أعلنت، قبل أيام، أنه لم يعد يمكنها إنتاج المزيد من الغاز الطبيعي المُصاحب للمكثفات والذي يستخدم لتغذية محطات الكهرباء في المنطقة الشرقية والمصانع التي تعتمد على الغاز في تشغيل عملياتها، حيث شارفت جميع وحدات تخزين المكثفات على الامتلاء، بسبب الإقفال القسري للموانئ النفطية في خليج سرت.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق