محلي

الوطنية للنفط تحمل مسؤولية انقطاع الكهرباء بالمنطقة الشرقية خلال الأيام المقبلة لإقفالات النفط

أوج – طرابلس
أرجعت المؤسسة الوطنية للنفط، مساء اليوم الأربعاء، أسباب انقطاع الكهرباء وزيادة طرح الأحمال في المنطقة الشرقية، إلى استمرار إغلاق الموانيء والمنشآت النفطية، مُجددة في ذات الوقت تحذيرها بشأن “قرب توقف إمدادات الغاز الطبيعي الذي يغذي محطات كهرباء الزويتينة وشمال بنغازي”، وهو ما سيتسبب في انقطاع الكهرباء بالمنطقة الشرقية خلال الأيام المقبلة، وفق قولها.

وأوضحت المؤسسة في بيان إعلامي، طالعته “أوج”، أنه وبسبب الإغلاق الذي وصفته بـ “القسري والغير قانوني”، للموانئ النفطية في خليج سرت، فستمتلئ الخزانات المخصصة للمكثفات المنتجة مع الغاز الطبيعي المصاحب.

وتابعت: “شركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز تقوم بإنتاج الغاز الطبيعي المصاحب لإنتاج المكثفات النفطية من حقول الشركة في المنطقة الشرقية”، لافتة إلى أنه وبسبب اقفال الموانئ النفطية توقف إنتاج حقول الفارغ وأبو الطفل وحقل 103 مما أدى إلى انخفاض تزويدات الشركة لمحطات كهرباء شمال بنغازي والزويتينة من 250 مليون قدم مكعب يوميًا قبل الإقفال ليصبح بـ160 مليون قدم مكعب من الغاز يوميًا حاليًا، منوهة إلى أنه من المتوقع توقفه تمامًا يوم السبت 15 هانيبيال/أغسطس 2020م.

وفيما يتعلق بتوفير الوقود السائل (الديزل) كبديل لتشغيل محطات الكهرباء، أوضحت المؤسسة الوطنية للنفط، أنها تعاني من صعوبات مالية شديدة بسبب استنزاف الميزانية المخصصة لاستيراد المحروقات خلال الأشهر الماضية لسد العجز الناتج عن توقف إنتاج الغاز والمصافي المحلية بسبب الاقفالات، مشيرة إلى أنها تبذل جهودا حثيثة وتسعى بقدر استطاعتها لتأمين المحروقات على المستوى الوطني وفق الإمكانيات المتاحة لها.

وحول ما يتعلق بأسباب توقف انتاج المصافي المحلية، لفتت المؤسسة الوطنية للنفط، إلى إن خزانات بعض منتجات تلك المصافي ممتلئة بسبب الإقفالات، وبالتالي لا يمكن إنتاج الديزل منفردا بدون القدرة على تصريف بقية المنتجات من خلال تصديرها كما هو حاصل في مصافي الحريقة والبريقة، منوهة إلى أن مصفاة الزاوية لا يتوفر فيها نفط خام ملائم للتكرير بسبب إقفال حقلي الفيل والشرارة.

وذكرت المؤسسة: “خيار حرق المكثفات المصاحبة من أجل توفير سعات تخزينية سيكون جريمة بيئية خطيرة على صحة وسلامة العاملين والسكان المحليين، وكذلك على المعدات السطحية”، مضيفة : “كما أن قرار حرق المكثفات سيعتبر جريمة تبديد لأموال الدولة الليبية، وسيحاسب القانون متخذي هذا القرار عليه”.

وحملت المؤسسة الوطنية للنفط، مسؤولية انقطاع الكهرباء وزيادة طرح الأحمال في المنطقة الشرقية خلال الأيام القادمة، إلى مغلقي الموانيء النفطية، مشددة على أن ما وصفته بـ “حملات التضليل الاعلامي”، لإلقاء اللوم على أي جهات أخرى أو اختلاق الاعذار والاكاذيب لإخفاء هذه الحقيقة لن تجدي نفعا، على حد تعبيرها.

وختمت المؤسسة بيانها في الختام، بقولها: “إن جريمة إغلاق الموانئ النفطية لتنفيذ اجندات خارجية أصبحت اليوم السبب في معاناة المواطنين من خلال زيادة انقطاعات الكهرباء والخسائر المالية للدولة والآثار الاقتصادية على الوطن”.

يشار إلى أنه في وقت سابق من اليوم، أعلنت الهيئة العامة للكهرباء والطاقات المتجددة، حسب ما وردها من شركة البريقة لتسويق النفط، أنه سيتم ابتداء من يوم غد إيقاف تزويد جميع محطات الإنتاج في المنطقة الشرقية بالوقود الخفيف، وذلك بسبب نفاد المخزون بمستودعات الشركة في راس المنقار بمدينة بنغازي.

وأكدت الهيئة في بيان إطلعت عليه “أوج”، أن إيقاف إمدادات الوقود سيكون له الأثر السلبي على الشبكة الكهربائية بالمنطقة الشرقية، ما سيؤدي إلى زيادة في عجز توليد الكهرباء وارتفاع عدد ساعات طرح الأحمال.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق