محلي

النحيلي: هناك مخطط إخواني لتفريغ البلاد من شبابها وقوتها منذ عام 2011م

أوج – بنغازي
قال مدير إدارة التوعية والتثقيف والإعلام بوزارة الشؤون الاجتماعية بالحكومة المؤقتة، حمدي النحيلي، إن الأحزاب والتنظيمات المؤدلجة، مثل جماعة الإخوان المسلمين، وباقي التيارات المحسوبة على الإسلام السياسي تعمل على التخلص من “قوة الشباب الكبيرة” بدفعها للهجرة، بما تبثه عن إغراءات حول هذا الأمر.

وأضاف النحيلي، في تصريحات لصحيفة “الشرق الأوسط” السعودية، تابعتها “أوج”، أن هناك مخططًا لتفريغ البلاد من شبابها وقوتها، وأن عددًا غير قليل من العائلات والشباب الليبي غادروًا البلاد منذ عام 2011م، موضحا أن هؤلاء كان لديهم توقع صحيح لما شهدته ليبيا، خاصة بين أعوام 2012م و2013م على يد المليشيات المسلحة من عمليات اغتيالات وأعمال عنف، وتهجير لبعض القبائل، وما تبع ذلك من انهيار للنسيج الاجتماعي.

وحذر من وجود ما أسماه “مخططات راهنة تعمل على استمرار دفع الشباب للهجرة من البلاد”، قائلا: “الكل يتخوف من قوة الشباب، ومن احتمال ثورتهم على الأوضاع المتردية، وتحديداً بالعاصمة؛ خصوصاً مع الأحاديث المتزايدة عن انتشار الفساد هناك، كما أن عددا من الشباب احتجوا على انقطاع التيار الكهربائي، وتدني أوضاع المعيشة والخدمات الحكومية بالعاصمة”.

وأوضح أن الأحداث المتوترة زادت من حالة الإحباط، ورفعت وتيرة السفر والهجرة بين الليبيين، سواء بطرق مشروعة، أو غير مشروعة، بحثا عن الرزق بعيدًا عن الاضطرار لحمل السلاح، أو على الأقل البحث عن مكان آمن يعيش فيه المواطن مع أسرته.

وتشهد السواحل الليبية عمليات هجرة غير شرعية بشكل متكرر؛ حيث تعلن السلطات الأمنية والبحرية، من وقت لآخر، عن توقيف عشرات المهاجرين خلال محاولتهم الفرار بمراكب متهالكة إلى البلدان الأوروبية، ومؤخرا أعلن 6 شبان ليبيين تمكنهم من الوصول إلى ساحل اليونان.

ومن جهتها، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، نهاية الشهر الماضي، مصرع اثنين من المهاجرين، يحملان الجنسية السودانية، وإصابة ثلاثة آخرين في إطلاق نار على نقطة إنزال، في ليبيا بعد اعتراضهم في البحر، موضحة أنهم عادوا إلى الشاطئ من قبل خفر السواحل.

وفي السياق ذاته، قال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة ليبيا، فيديريكو سودا: “إن معاناة المهاجرين في ليبيا لا تطاق، ويؤدي استخدام العنف المفرط مرة أخرى إلى فقدان الأرواح بلا معنى، وسط عدم اتخاذ إجراء لتغيير نظام غالبًا ما يفشل في توفير أي درجة من الحماية”.

وأكدت المنظمة الدولية للهجرة أن ليبيا ليست ميناءً آمنًا، مُناشدة الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي، اتخاذ إجراءات عاجلة لإنهاء عودة الأشخاص الضعفاء إلى ليبيا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق