محلي

المشري: الموقف التركي – الليبي واضح وقادرون على الحسم العسكري ولكن نسعى للحلول السياسية

أوج – طرابلس
قال رئيس المجلس الأعلى للإخوان المسلمين “الدولة الاستشاري” خالد المشري، إن لقائه مع وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، في طرابلس، اليوم الخميس، ركز على الموضوعات السياسية والعلاقات الثنائية، ولم يتم التطرق إلى تطورات الأوضاع العسكرية.

وأضاف المشري، خلال المؤتمر الصحفي عقب لقائه مع أوغلو، تابعته “أوج”، أنهما بحثا إزالة العوائق لمتابعة التنسيق المشترك بين الأجهزة المختلفة في الدولة، لاسيما أن هناك بعض العوائق البسيطة التي تحول دون تنفيذ المتابعة بين كل الأجسام.

وتابع: “الموقفان التركي والليبي واضحان، فنحن نريد حلولا سياسية سلمية وقادرون على الحسم العسكري، ونسير في هذين الخطين بنفس القوة، ورصدنا هبوط أكثر من 110 طائرات شحن وصغيرة تنقل الأسلحة والمرتزقة الداعمين لحفتر خلال شهر واحد”.

وأردف: “نرصد بشكل دائم عدد المرتزقة وتنقلاتهم وآلياتهم وغير ذلك، وهذه الأمور لا تحرك فينا شيئا ونحن قادرون على الحسم بالشكل والتوقيت المناسبين، والأمر متروك للقيادات العسكرية”.

وفيما يخص مطار طرابلس، قال: “كانت هناك شركة تتولى المشروع، ورفعت قضية، لكن تنازلت عنها، وجاءت شركة مختصة أخرى وزارت المطار قبل عيد الأضحى بأسبوع أو أقل، وأخذت التقديرات، وقالوا في تقريرهم المبدئي، إن الوضع أفضل مما كانوا يتصورون؛ لأن المدرج غير مضروب بشكل كبير، والبرج يمكن إعادته، لكن يمكن الشغل على الصالة، والشركة الجديدة تتحدث عن عملية بدء العمل”.

وفي ختام حديثه، أكد المشري أن مطار طرابلس من المشاريع ذات الأولوية المطلقة لحكومة الوفاق، وليس من الموضوعات المتعثرة مثل الكهرباء والنظافة.

يأتي هذا في الوقت الذي قال فيه وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، إنه بحث خلال لقائه مع المشري، في طرابلس، اليوم الخميس، وقف إطلاق النار في ليبيا، مضيفا أن الساحة الليبية تشهد هدوءا في الوقت الراهن، وأن الشعب ينتظر المشاريع من حكومة الوفاق التي وصفها بـ”الشرعية”؛ في القطاع الصحي والدعم الاجتماعي، وتعديل البنى التحتية.

وحول المباحثات مع روسيا بخصوص الملف الليبي، قال: “ننسق مع موسكو حاليا، وأكدنا على ضرورة استمرار المباحثات الثنائية من أجل الوصول إلى حل سياسي للأزمة الليبية، ويجب تنسيق هذه المباحثات بشكل كامل مع حكومة الوفاق”.

وفيما يخص تطورات الوضع في مدينتي سرت والجفرة، قال: “نناقش مستجدات الوضع فيهما خلال كل اللقاءات والمباحثات من أجل الوصول إلى حل سياسي”، متابعا: “حفتر كان يريد السيطرة على سرت والجفرة منذ عام 2015م، لكنه الآن لا يؤمن بالحل السياسي أو وقف إطلاق النار”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق