محلي

المرصد السوري: هناك مخطط دولي للخلاص من الإرهابيين في سوريا بإرسالهم إلى ليبيا

أوج – لندن
قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، إنه تحدث في شهر الحرث/ نوفمبر الماضي، عن إرسال تركيا لمجموعات جهادية من الأراضي السورية عبر الأراضي التركية إلى ليبيا قبل أن يتحدث المجتمع الدولي عن الأمر.

وأضاف عبد الرحمن، في مداخلة هاتفية عبر “البرنامج الصباحي”، بقناة “الحدث” السعودية، تابعتها “أوج”، أن التونسيين الذين جاءوا إلى سوريا في السنوات الماضية بالتنسيق مع أمير الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة المرتبطة بتنظيم القاعدة، عبد الحكيم بلحاج، والإرهابي المهدي الحاراتي، من بقي منهم، اليوم عادوا إلى ليبيا.

وتابع: “قد يكون هناك تنظيم داعش في ليبيا، لكن المعلومة الجديدة والمضحك بخصوص المرتزقة أن هناك من جُندوا لإرسالهم إلى قطر من أجل حراسة مقرات، وبمجرد وصولهم إلى تركيا يتبين أن الوجهة هي ليبيا مقابل ألفي دولار شهريا”.

وأردف: “الجهاديون يقاتلون من أجل أفكارهم، لكن المرتزقة يقاتلون لأجل سيدهم أردوغان والأموال، ولاعلاقة لهم بالمجموعات الجهادية، وقد يحملون فكر الإخوان المسلمين، لكن في الأساس لا علاقة لهم لا بالإسلام أو التنظيمات الجهادية”.

وأكد أن بعض الجهاديين الموجودين في ليبيا حاليًا يحملون الجنسيات الأوروبية من أصول شمال إفريقية وكانوا يقاتلون في سوريا، مضيفًا أن المجتمع الدولي والمخابرات الأمريكية والغربية، لا تريد التأثير على الرئيس التركي لعدم إرسال المرتزقة إلى ليبيا، مُشيرًا إلى مخطط دولي للخلاص من الإرهابيين في سوريا وإرسالهم إلى ليبيا.

وأوضح أن المجتمع الدولي والمخابرات الدولية تعلم كيف كانت تتعامل المخابرات التركية مع تنظيم داعش عندما أدخلتهم إلى سوريا وعندما أخرجتهم من سوريا، مُضيفًا أن الشق الأكبر من المرتزقة الذين رفضوا العودة إلى سوريا بعد انتهاء عقودهم في ليبيا، مغرمون بأردوغان كأنه قائد وخليفة، ومن عادوا بعد ستة أشهر وفقًا لعقودهم، ذهبوا للأموال بسبب حالات العوز في المخيمات السورية، على حد تعبيره.

وكشف رامي عبدالرحمن، في مقابلة سابقة مع فضائية “سكاي نيوز”، تابعتها “أوج”، عن عودة الكثير من فصائل المرتزقة السوريين، من ليبيا، بعد انتهاء عقودهم، موضحًا أن بعضهم مدَد عقده لشهر أو أكثر.

وذكر مدير المرصد السوري، أنه يوجد نحو 17000 مقاتل ذهبوا للقتال في ليبيا، و10 آلاف مقاتل من جنسيات غير سورية وعناصر جهادية بينهم 2500 من الجنسية التونسية، مؤكدا أن جميعهم خرجوا عبر تركيا بدعم من المخابرات التركية.

ورجح أن تكون وجهتهم الأولى إلى ليبيا، ومن بعدها إلى مصر، مُستدركًا: “ذكرنا سابقًا أن العراقي الذي كان يقود كتيبة في منطقة الباب تم التأكد أنه انتقل إلى مصر عبر ليبيا”.

ولفت إلى أن المرتزقة من حملة الجنسية السورية يتقاضون 2000 دولار أمريكي شهريًا، بالإضافة إلى إمكانية الحصول على الجنسية التركية وتعويضات مالية في حال الإصابة والوفاة

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق