محلي

المرصد السوري: الفصائل خدعت المرتزقة وغيرت وجهتهم من قطر إلى ليبيا براتب ألفي دولار شهريًا

قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، إن عملية تجنيد المقاتلين السوريين للحرب في ليبيا لا تزال مستمرة من قبل المخابرات التركية ووزارة الدفاع في “الحكومة السورية المؤقتة” دون اعتبار لجميع النداءات الدولية التي تطالب بوقف تجنيد المرتزقة وإرسالهم إلى ليبيا.

وأضاف عبد الرحمن، في مداخلة هاتفية لقناة ليبيا الحدث، تابعتها “أوج”، أن نحو 120 مقاتلا بينهم أطفال خرجوا من مخيمات النزوح ي شمال غرب سوريا نتيجة الحالة المادية السيئة والعوز المالي.

وأوضح أن فصائل “سليمان شاه والسلطان مراد وفيلق الشام” الموالية لتركيا خدعت المرتزقة؛ حيث قالوا لهم إن مهمتهم هي حماية منشآت نفطية في قطر ضمن شركات أمنية هناك براتب شهري 3 آلاف دولار، ثم غيرت الوجهة من قطر إلى ليبيا عند وصولهم معسكرات التدريب في تركيا وبمرتب شهري ألفي دولار، بتمويل من قطر وحكومة الوفاق غير الشرعية.

وذكر أن المجتمع الدولي صمت على إدخال عشرات آلاف الجهاديين إلى سوريا حتى عام 2014م، واليوم يصمت على ما يحدث في ليبيا أيضا، إلى أن يأتي دوره لكشف عملية إرسال هذه المجموعات إلى ليبيا.

وأكد أن ما يزيد على 10 آلاف مقاتل بينهم 2500 من جنسية تونسية تم نقلهم إلى ليبيا عبر الأراضي التركية في وقت سابق، مضيفا أن أكثر من 480 قتيلا بينهم عشرات الأطفال حصيلة الخسائر البشرية في ليبيا من المرتزقة السوريين.

وكشف رامي عبدالرحمن، في مقابلة سابقة مع فضائية “سكاي نيوز”، تابعتها “أوج”، عن عودة الكثير من فصائل المرتزقة السوريين، من ليبيا، بعد انتهاء عقودهم، موضحًا أن بعضهم مدَد عقده لشهر أو أكثر.

وذكر مدير المرصد السوري، أنه يوجد نحو 17000 مقاتل ذهبوا للقتال في ليبيا، و10 آلاف مقاتل من جنسيات غير سورية وعناصر جهادية بينهم 2500 من الجنسية التونسية، مؤكدا أن جميعهم خرجوا عبر تركيا بدعم من المخابرات التركية.

ورجح أن تكون وجهتهم الأولى إلى ليبيا، ومن بعدها إلى مصر، مُستدركًا: “ذكرنا سابقًا أن العراقي الذي كان يقود كتيبة في منطقة الباب تم التأكد أنه انتقل إلى مصر عبر ليبيا”.

ولفت إلى أن المرتزقة من حملة الجنسية السورية يتقاضون 2000 دولار أمريكي شهريًا، بالإضافة إلى إمكانية الحصول على الجنسية التركية وتعويضات مالية في حال الإصابة والوفاة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق