محلي

القائم بأعمال سفارة ليبيا في بيلاروسيا: تعرضنا لهجوم من 40 إرهابيًا بينهم دبلوماسيون سابقين

أوج – مينسك
أكد القائم بأعمال سفارة ليبيا في بيلاروسيا محمد ستيتة، اليوم الخميس، أن مجموعة إرهابية مكونة من حوالي 40 شخصًا هاجمت مقر السفارة في الساعة السادسة صباحا.

وأضاف ستيتة، في تسجيل مرئي، تابعته “أوج”، أن دبلوماسيين سابقين عملوا داخل المبنى، كانوا من بين المقتحمين، موضحًا أنه ومن معه يمثلون الحكومة المؤقتة التابعة لمجلس النواب و”الجيش الوطني”، وأن هؤلاء الدبلومسيين غير معترف بهم دوليًا.

وعرض ستيتة، مقطع فيديو سجلته كاميرات المراقبة تُظهر بضعة أشخاص، بعضهم ملثمون وقد قفزوا السور إلى داخل مبنى السفارةـ مُطالبًا السلطات في بيلاروسيا باتخاذ الإجراءات اللازمة، مُناشدًا رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو بالتدخل العاجل.

وفي وقت سابق، أعلن ستيتة أن الهجوم انتهى، وأن الأمور تعود تدريجيا إلى طبيعتها.

وتشهد سفارات ليبيا في الخارج انقساما أيضا على غرار الانقسام الحاصل في الداخل الليبي، فبعض السفارات تخضع لسلطة وزارة الخارجية لحكومة الوفاق غير الشرعية، وبعضها الآخر يخضع لسلطة الحكومة المؤقتة في الشرق الليبي، الأمر الذي يخلف مناوشات وأزمات بين الحين والآخر.

وتشهد ليبيا حاليا انتفاضة شعبية على الفساد وسوء الأوضاع المعيشية من انقطاع الكهرباء والمياه، ونقص الخدمات بصفة عامة، واتسعت رقعتها لتشمل غالبية المدن، وطالب المتظاهرون برحيل رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية فائز السراج وحكومته لتسببه فيما وصلت إليه ليبيا من أزمات.

وتواصلت التظاهرات ضد حكومة الوفاق في عموم مناطق ليبيا، للمطالبة بمحاربة الفساد وتردى الأوضاع المعيشية، حيث جاب المحتجون شوارع العاصمة ومدن الغرب الليبي، هاتفين ضد فائز السراج، وخليفة حفتر، وعقيلة صالح، والإخوان، والمجلس الرئاسي.

وزحف المتظاهرون المتواجدون في طريق السكة بالقرب من مقر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، إلى منزل السراج بمنطقة النوفليين، بعد ارتفاع موجة الغضب الشعبي بين المحتجين عقب قيام موالين للوفاق بإطلاق النار عليهم واستفزازهم.

وهتف المحتشدون بشعارات “فلوسنا عند السوريين”.. “فلوسنا عند الأتراك”.. “ثورو يا ليبيين”.. “الشباب ماتوا في الحرب وفي البحر”، وبميدان القدس هتف المتظاهرون “خلصونا حتى بالدينار ماعاش نبوه الدولار”، فيما اتجه آلاف المتظاهرين نحو الساحة الخضراء ضمن مظاهراتهم ضد سوء المعيشة والفساد.

وعلى مدار الأيام الماضية، اعتقلت مليشيا “النواصي”، عددًا من منظمي حراك طرابلس، من بينهم مهند إبراهيم الكوافي، وناصر الزياني، والصادق الزياني، والأخوين محمود ومحمد القمودي، وتم نقلهم جميعًا لجهة مجهولة.

كما أطلقت مليشيا النواصي التي يقودها مصطفى قدور، الرصاص الحي وبشكل عشوائي على المتظاهرين العزل والأبرياء في الساحة الخضراء ما أدى إلى سقوط جرحى، الأحد الماضي، في صفوف المتظاهرين الذين يطالبون بتحسين ظروفهم المعيشية وتوفير الخدمات.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق