محلي

الغرياني يُقر بفساد مسؤولي الوفاق ولجؤهم لحيل غير مشروعة للحصول على الصرف

أوج – تاجوراء
رحب المُفتي المُعين من قبل المجلس الانتقالي السابق الصادق الغرياني، اليوم الأربعاء، بزيارة وزيرا الدفاع التركي والقطري إلى طرابلس، معتبرًا إياها “زيارة مهمة”، حيث جاءت- حسب قوله- “لتُعين المسؤولين على التغلب على المصاعب التي تعيشها البلاد في المجالات الأمنية والعسكرية والاقتصادية وغيرها من الأزمات”.

وأضاف الغرياني، خلال في لقائه الأسبوعي ببرنامج “الإسلام والحياة” المذاع عبر فضائية “التناصح”، تابعته “أوج”: “ما أريد أن أقوله للمسؤولين، إذا أردنا من الأصدقاء أن يساعدونا، فعلينا أن نساعد أنفسنا أولاً، حتى يستطيع الأصدقاء مساعدتنا”، مشيرًا إلى أن أولى خطوات مساعدة النفس أن يتصالح رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية فائز السراج مع أعضائه، ويتصالح أعضاء المجلس مع المصرف المركزي، ومع بعض الوزراء وبرلمان طرابلس ومجلس الدولة.

وطالب الغرياني مسؤولي الوفاق، بالجلوس جميعا فيما وصفها بـ”جلسة مودة وإحسان”، مؤكدًا أن ذلك “من أجل الشعب الذي يعاني الأمرين جراء سياساتهم وسلبياتها التي لا تحصى ولا تعد”، وفق إقراره.

وتابع: “عليهم الجلوس مع أنفسهم ويتصارحوا ويتصالحوا ويتنازلوا ويتخلصوا من الأيدلوجيات والخلافات الشخصية ووضع نصب أعينهم مصلحة البلاد ومصلحة الوطن ومصلحة أجيالهم”، مُعتبرًا أن خلافات مسؤولي الوفاق ومشاكساتهم، تفتح عليهم ما أسماه بـ”أبواب جديدة من الشر”، مُستدلاً على رأيه بخلافات مصرف ليبيا المركزي قائلاً: “الشقاق بينهم فتح الأبواب للمجتمع الدولي الذي أصبح يفكر في مكائد أخرى مثل وضع دخل النفط وموارده في صندوق للاستيلاء على كل شيء ولا يعطونا منه إلا وقتما يشاءون”.

وزاد: “كما فُتحت أبواب أخرى للفساد في الصرف الذي يحتاج إليه الرئاسي”، مُقرا بلجوء الرئاسي لوسائل غير قانونية من الاتصالات والأوقاف؛ للحصول على الصرف الذي يحتاج إليه بعدما رفض المركزي منحه إياه، مُعترفًا أنها “أبواب غير قانونية ونوع من الفساد”.

واستطرد: “فالذي يجب عليهم أن يفعلوه ليحموا أنفسهم ويحموا البلاد أن يجلسوا جميعًا دون أي اعتبارات للخلافات والمشاحنات”، معتبرًا أن هذه الخلافات غش للأمة وللناس وللمواطنين ومكر سيء.

وأكد الغرياني، أن أي مكر للرئاسي أو المركزي أو أي مسؤول بالبلاد والناس لن ينجح، مُردفًا: “فمكره خائب خاسر لأن هذا وعد الله، ومكره لا يعود إلا عليه وسيصيبه وينزل به”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق