محلي

الشيباني: من أقر وقف القتال لا يملك القوة لتنفيذ أوامره والحل مرهون بتفاهم دولي وإرادة ليبية

أوج – بنغازي
أعرب عضو مجلس النواب المُنعقد في طبرق، جاب الله الشيباني، عن ترحيبه بإعلان وقف إطلاق النار، رغم أنها متوقفة منذ فترة ولم تبق إلا الأصابع على الزناد، موضحًا أن الذي أصدر أمر وقف القتال لايملك القوة على الأرض التي تمكنه من تنفيذ أوامره.

وقال الشيباني، في تصريحات لبوابة “العاصمة” المصرية، طالعتها “أوج”، إن المشهد الليبي تتحكم بخيوطه قوى أجنبية لن تسمح بحل لا يتناغم مع مصالحها، مضيفًا أن البيانين الصادرين عن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية فائز السراج، ورئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق عقيلة صالح، بشأن إعلان وقف إطلاق النار، لايعكسان اتفاقًا جادًا بين طرفين لهما القول الفصل في القضية، بل وجهات نظر وأمنيات على الورق.

وأكد أن الأمر يحتاج إلى توافق بين القوى الحقيقية الفاعلة على الأرض شرقا وغربا بدعم دولي صادق لحل القضية الليبية، مُتابعًا أن الخلاف بين الدول الفاعلة على كيفية الخروج من المأزق بما يضمن مصالح الجميع هو العائق الرئيسي في سبيل الحل في غياب الإرادة الليبية والتمترس خلف المواقف والمصالح الضيقة.

وأوضح أن هناك مسائل خلافية جوهرية لايمكن تجاوزها كتفكيك المليشيات ونزع السلاح وخروج القوات الأجنبية بجميع أشكالها وعائدات النفط والحكم المحلي، مؤكدا الحل لن يكون إلا بتفاهم ودعم دولي وإرادة ليبية تدفع إلى تسوية الخلافات الجوهرية والذهاب مباشرة وفي أسرع وقت إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية.

وأعلن كل من فائز السراج، وعقيلة صالح، أول أمس الجمعة، عبر بيانين منفصلين، وقف إطلاق النار في كل الأراضي الليبية، في أعقاب اتصالات سياسية دولية مكثفة بشأن الأزمة الليبية شهدها الأسبوع.

وتضمن البيانان الدعوة إلى استئناف إنتاج النفط وتصديره، وتجميد إيراداته في حساب خاص بالمصرف الليبي الخارجي، ولا يتصرف فيها إلا بعد التوصل إلى تسوية سياسية وفق مخرجات مؤتمر برلين، وبضمانة البعثة الأممية والمجتمع الدولي، إضافة إلى نزع السلاح من مدينة سرت الاستراتيجية المتنازع عليها، فضلا عن إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في الربيع/ مارس 2021م

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق