محلي

السفير المصري الأسبق لدى ليبيا: السراج وباشاغا يحاولان تجنيس المرتزقة لمنع خروجهم من ليبيا

أوج – القاهرة
قال السفير المصري الأسبق في ليبيا هاني خلاف، إن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية فائز السراج، ووزير داخليته فتحي باشاغا، يعملون على تجنيس المرتزقة، للتحايل على مخرجات مؤتمر برلين ومبادرة القاهرة التي تطالب بإخراج المليشيات الأجنبية من ليبيا ونزع سلاحها.

وأضاف خلاف، في مداخلة هاتفية لقناة العربية، تابعتها “أوج”، أن التجنيس محاولة من حكومة الوفاق للإبقاء على المرتزقة الذين تمكنت من نقلهم إلى ليبيا في مراحل سابقة من الفصائل السورية؛ مثل فيلق الشام والسلطان مراد ولواء المعتصم وغيرها من الفصائل السورية الموالية للحكومة التركية.

وأوضح أن تركيا تمكنت من إغراء هذه الفصائل بالأموال القطرية، بالإضافة إلى وعود من جانب الوفاق بتجنيسها حتى يمكن التحايل على فكرة خروج المليشيات الأجنبية من ليبيا.

وكان مصدر عسكري ليبي، قال إن حكومة الوفاق، تسعى لمنح المرتزقة السوريين، الموالين لتركيا وأردوغان، الجنسية الليبية، موضحًا أن مساعي “الوفاق” تماثل ما فعلته مع مرتزقة تشاديون، وأنها تهدف إلى الالتفاف على المطالب الدولية بإخراج المرتزقة الأجانب.

وأضاف المصدر العسكري، في تصريحات سابقة لوكالة “العين” الإخبارية، أن هناك مخاوف من تلاعب حكومة الوفاق بمخرجات لجنة “5+5” ومؤتمر برلين وغيرها من المؤتمرات الدولية التي تنادي بإخراج المرتزقة الأجانب من ليبيا.

وواصل أن “الوفاق” قد تتجه لتجنيس المرتزقة السوريين ليتحولوا من تنظيمات إرهابية مطلوبة دوليًا ومرتزقة أجانب إلى مليشيات ليبية مُجنسة مع دمج منتسبي هذه التنظيمات مع مليشيات ليبية محلية، مشيرًا إلى أن وزير داخلية الوفاق، فتحي باشاغا، سبق وسمح بتجنيس المرتزقة التشاديين من مواليد إقليم أوزو التشادي.

وفي ختام حديثه، قال المصدر العسكري، إن تركيا تحاول من خلال حكومة الوفاق “تتريك ليبيا”، من خلال تغليب أبناء العنصر التركي من الليبيين، وتمكين المرتزقة السوريين بالجنسية الليبية، للعمل في قواعدها العسكرية المزمع بناؤها في ليبيا، – حسب قوله.

ومن جهته، أكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، في مقابلة سابقة مع فضائية “سكاي نيوز”، تابعتها “أوج”، أنه يوجد نحو 17000 مقاتل ذهبوا للقتال في ليبيا، و10 آلاف مقاتل من جنسيات غير سورية وعناصر جهادية بينهم 2500 من الجنسية التونسية.

وأوضح أن جميعهم خرجوا عبر تركيا بدعم من المخابرات التركية، مرجحا أن تكون وجهتهم الأولى إلى ليبيا، ومن بعدها إلى مصر، مُستدركًا: “ذكرنا سابقًا أن العراقي الذي كان يقود كتيبة في منطقة الباب تم التأكد أنه انتقل إلى مصر عبر ليبيا”.

ولفت إلى أن المرتزقة من حملة الجنسية السورية يتقاضون 2000 دولار أمريكي شهريًا، بالإضافة إلى إمكانية الحصول على الجنسية التركية وتعويضات مالية في حال الإصابة والوفاة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق