محلي

السفير الأمريكي يبحث مع السراج وباشاغا وقف إطلاق النار وزيادة الشفافية وتمكين الوطنية للنفط من استئناف عملها

أوج – تونس
بحث السفير الأمريكي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند، خلال اتصال هاتفي أمس الجمعة، مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية فائز السراج، جهود التوصل إلى صيغة نهائية لحلّ ليبي من شأنه تعزيز وقف دائم لإطلاق النار، وزيادة الشفافية في المؤسسات الاقتصادية، ودفع العملية السياسية برعاية الأمم المتحدة.

وذكرت السفارة الأمريكية، في بيان لها، طالعته “أوج”، أن نورلاند أشاد بقيادة السراج لتوحيد الجهود للدفاع عما أسماه “سيادة ليبيا”، ولتنفيذ حل منزوع السلاح وسط ليبيا، في إشارة إلى منطقتي سرت والجفرة، بالإضافة إلى تمكين المؤسسة الوطنية للنفط من استئناف عملها نيابة عن جميع الليبيين.

وتطرقت السفارة إلى اتصال نورلاند أيضًا، اليوم السبت، بوزير الداخلية بحكومة الوفاق، فتحي باشاغا حول الجهود المبذولة لـ”بناء الثقة” بين الأطراف بما من شأنه أن يؤدي إلى حلّ ليبي شامل في سرت والجفرة.

وزعمت السفارة أنها ستظل منخرطة بنشاط مع جميع الأطراف الليبية التي ترفض التدخل الأجنبي وتسعى إلى الاجتماع في حوار سلمي، بما في ذلك حكومة الوفاق ومجلس النواب.

وسبق وندد مستشار الرئيس الأمريكي، الثلاثاء الماضي، بجميع التدخلات العسكرية الأجنبية في ليبيا بما فيها استخدام المرتزقة والمتعاقدين العسكريين، وقالت إن الليبيين أنفسهم هم من يجب أن يعيدوا بناء بلد موحد، مضيفا أن الرئيس دونالد ترامب تحدث مع عدة قادة في العالم بشأن ليبيا خلال الأسابيع القليلة الماضية وإنه من الواضح “عدم وجود طرف منتصر”.

وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت أوبراين، إن الرئيس دونالد ترامب تحدث مع عدة قادة في العالم بشأن ليبيا خلال الأسابيع القليلة الماضية، مؤكدًا أنه من الواضح عدم وجود طرف منتصر.

وأوضح أوبراين، في بيانٍ للبيت الأبيض نقلته وكالة “رويترز” للأنباء، وطالعته “أوج”، أن بلاده نددت بكافة التدخلات العسكرية الأجنبية في ليبيا بما فيها استخدام المرتزقة والمتعاقدين العسكريين، مشددة على أن الليبيين أنفسهم هم من يجب أن يعيدوا بناء بلد موحد.

وشهد الموقف الأمريكي مؤخرًا تغيرًا واضحًا، حيث أعربت الولايات المتحدة الأمريكية، عبر سفارتها في ليبيا، عن انزعاجها من التدخل الأجنبي ضد الاقتصاد الليبي، في إشارة إلى إغلاق الموانئ والحقول النفطية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق