محلي

الرئيس التشادي: الغرب تسبب في اغتيال القذافي وإرسال تركيا للمرتزقة يدعو إلى القلق

دافع الرئيس التشادي إدريس ديبي إيتنو، اليوم الأحد، عن موقفه من الأزمة الليبية، موضحًا أنه يخوض حربًا ضد الإرهاب، وأن مواصلة تركيا في إرسال المرتزقة متعددة الجنسيات إلى البلاد يدعي إلى القلق.

وأكد “ديبي إيتنو”، خلال مقابلة مع إذاعة فرنسا الدولية، و”فرانس 24″، نشرها موقع “rfi”، والتي طالعتها وترجمتها “أوج”، أن الوضع في ليبيا يفاقم الأوضاع في جميع دول الساحل، قائلاً: “وصول أعداد كبيرة من المرتزقة من سوريا إلى ليبيا من كافة الجنسيات يزيد من هذا القلق”، مُعبرًا عن استنكاره الشديد لأي تدخل أجنبي في ليبيا.

وشدد الرئيس التشادي، أن الغرب، تسبب في اغتيال القائد الشهيد معمر القذافي، مُطالبًا إياه بالسماح للاتحاد الأفريقي بلعب دوره في حل الأزمة الليبية.

وأشار الرئيس التشادي، إلى أنه منذ اغتيال “القذافي” عام 2011م، وتشاد تواجه جماعات متمردة تهاجم الجيش التشادي في تيبستي، مُستخدمة جنوب ليبيا كقاعدة خلفية لأنشطتها، موضحًا أن هؤلاء يقاتلون في صفوف الميليشيات الليبية المتطرفة في مصراتة والجنوب.

يذكر أن الرئيس التشادي، إدريس ديبي إتنو، قال في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط السعودية، عقب ختام مجموعة الاتصال للاتحاد الأفريقي حول ليبيا، في الكونغو في الفترة من 11 إلى 12 الربيع/مارس الماضي، طالعته “أوج”، إن الأزمة في ليبيا لا تنفك تتخذ في كل يوم منحنيات مأساوية تتسم بتدخّلات عسكرية خارجية خطيرة.

وتشهد الساحة الليبية أحداثا متسارعة وتطورات يومية منذ سيطرة مليشيات حكومة الوفاق على الحدود الإدارية للعاصمة طرابلس والمنطقة الغربية بالكامل، واتجهت حاليا نحو سرت في سبيل الوصول إلى منطقة خليج سرت النفطي، وتحشد قواتها حاليا تمهيدا لدخول المنطقة الاستراتيجية والتي تعد أحد أهم المطامع التركية في ليبيا.

وتعيش ليبيا وضعا إنسانيا سيئا نتيجة الصراع الدموي على السلطة الذي بدأ منذ اغتيال القائد الشهيد معمر القذافي في العام 2011م، فيما يشهد الشارع الليبي حراكا واسعا يطالب بتولي الدكتور سيف الإسلام القذافي مقاليد الأمور في البلاد وإجراء انتخابات ومصالحة وطنية لعودة الأمن والاستقرار.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق