محلي

الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا: نرفض حملات اعتقال الشباب المناصر لـ “سيف الإسلام القذافي” في المنطقة الشرقية

أكدت الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا، على مشروعية حقها في الكفاح والنضال السلمي من أجل تخليص ليبيا من مؤامرة مذلة أنهكت شعبها العظيم.
وقالت في بيان لها، إنها ترفض تماما إجراءات الاعتقال التي طالت كثير من الشباب، الذين جاهروا برأيهم وأعلنوا عن حبهم للوطن والرغبة في إنقاذه بإعلان التأييد لترشح الدكتور سيف الإسلام القذافي لحكم ليبيا.
وأضافت “الجبهة الشعبية”، في بيان لها إنها تستغرب هذه الإجراءات، وتؤكد على أنه كان ينبغي أن توجه حملات الاعتقال التعسفي لعناصر الميليشيات الخارجة عن القانون، التي تمارس القتل والحرابة والسطو والنهب وترويع المواطنين والفساد فى العاصمة الليبية، وغيرها من مدن ليبيا العزيزة، بدل أن يُقبض ويعتقل شبابها من منتسبيها وقادتها الذين يدينون بالولاء والانتماء للوطن وليس لسواه.
وقالت الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا، إننا نؤكد لشعبنا الليبي العظيم أننا سائرون نحو الأمام. وليبيا تستحق كل هذه التضحيات الجسام. وندعوا أهلنا فى المنطقة الشرقية لإدانة هذا العبث والدعوة الى المصالحة الوطنية، لمنع التقسيم والتشتت والانهيار.
وشددت الجبهة في بيانها، على رفضها التام حملة الاعتقالات التي طالت الكثير من الشباب الذين جاهروا بحب الوطن ورغبتهم الحقيقية في انقاذ بلادهم وشعبهم من براثن الفوضى و الاحتلال الأجنبي وضنك العيش، الذي صار يلاقيه المواطن في قوت يومه، وأضافت، كان الأجدر بهم أن يحموا الشباب الذين جاهروا بالدعوة الى ضرورة أن يتولى الدكتور سيف الإسلام القذافي، مهندس مشروع “ليبيا الغد” الذي لو قدر له إن نجح لكانت ليبيا اليوم، في مصاف الدول المتقدمة في مختلف المناحي، لكن الذين تآمروا عليها وعلى مشروع “ليبيا الغد”، هم أنفسهم الذين يقومون باختطاف كل صوت وطني يدعو الى الاستفاقة والالتفاف حول المهندس سيف الاسلام من أجل انقاذ ليبيا من براثن الموت والتقسيم والنهب، والعودة بها الى مسار السلام والبناء والأمن والسيادة.
وحمّلت الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا، المسئولية القانونية والانسانية، كل من طالت يده إثما وعدوانا شباب ليبيا المخلص فهولاء الشباب أنقى وأطهر ممن تلوثت أيديهم بنجاسة المال العام ورهن ليبيا للقوى المعادية للشعب الليبي العظيم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق