محلي

التجمع الوطني الليبي يتبنى مطالب حراك طرابلس ويدين استخدام الرصاص ضد المتظاهرين السلميين

أوج – طرابلس
أدان التجمع الوطني الليبي، استخدام العنف ضد المتظاهرين السلميين بالرصاص أو الاعتقال التعسفي خارج دائرة القانون، خلال حراك الشباب الليبي، الذي تشهده عدة مدن، احتجاجًا على تردي الأوضاع وسوء الخدمات، مؤكدًا حق المواطنين في التظاهر السلمي والتعبير بالطرق الحضارية عن مطالبهم المشروعة.

وبحسب بيان طالعته “أوج”، أكد التجمع الوطني الليبي أنه تابع باهتمام بالغ ما تشهده مدن ومناطق مختلفة من مظاهر احتجاجية ضمن حراك 23-8 الذي يتبناه مجموعة من الشباب الليبي يطلقون على أنفسهم “حراك همة شباب”.

وأكد أعضاء التجمع الوطني، ترحيبهم وتأييدهم لهذه التحركات الوطنية المعبرة على الاحتجاج والاستياء الكبيرين من تردي الأوضاع وسوء الخدمات ونقص السيولة وندرة الخدمات الصحية والمعيشية التي طالت أبناء شعبنا في مختلف المناطق، بحسب البيان.

وشدد البيان على حق المواطنين في التظاهر السلمي والتعبير بالطرق الحضارية عن مطالبهم المشروعة؛ قائلاً: “لا يسع التجمع الوطني الليبي المُنحاز على الدوام لمطالب وحقوق الشعب الليبي إلا تأييد هذه المطالب التي أعلن عنها المتظاهرون في بيانهم يوم الأمس، وتبني ما جاء فيها من نقاط هامة وحساسة”.

كما وجه الدعوة للشباب المشاركين في المظاهرات، بالامتناع عن إلحاق الضرر بالمؤسسات العامة والأملاك الخاصة أو المساهمة في تخريب أو تدمير مقدرات البلاد، مضيفًا: “نحذر شبابنا المفعم بالحماس؛ من استغلال اندفاعه وراء مطالبه المشروعة من أطراف سياسية وتجيير حركته لصالح طرف ضد طرف آخر لتحقيق مكاسب شخصية أو فئوية”.

وشهدت العاصمة طرابلس وعدة مدن ليبية، تظاهرات حاشدة، ضد سوء المعيشة والفساد، منددة بحكومة الوفاق، وسوء إدارتها، فيما واجه المرتزقة السوريون المدعومون من مليشيا الردع التابعة لداخلية الوفاق، المتظاهرين السلميين بالرصاص الحي، مما أدى لسقوط عدد من المصابين.

وهاجم المتظاهرون كل من رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فائز السراج، وخليفة حفتر، ورئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق، عقيلة صالح.

واشتعلت المظاهرات بوسط طرابلس، وهتف المحتشدون بشعارات “فلوسنا عند السوريين”.. “فلوسنا عند الأتراك”.. “ثورو يا ليبيين”.. “الشباب ماتوا في الحرب وفي البحر”، وبميدان القدس هتف المتظاهرون “خلصونا حتى بالدينار ماعاش نبوه الدولار”، فيما اتجه آلاف المتظاهرين نحو الساحة الخضراء ضمن مظاهراتهم ضد سوء المعيشة والفساد.

وشهد شارع ميزران وشارع النصر ومنطقة المنصورة إحراق الاطارات وإقفال الطرقات من قبل المتظاهرين، بعد الرماية عليهم بالرصاص الحي من قبل المرتزقة السوريين المدعومين من مليشيا الردع التابعة لداخلية الوفاق.

وارتفعت وتيرة الاحتجاجات في العاصمة طرابلس من قبل المتظاهرين العزل ضد سوء المعيشة والفساد، بعد محاولة قمعهم، والتقطت صور لمرتزقة سوريين تحت حماية مليشيا الردع التابعة لداخلية الوفاق يطلقون الرصاص الحي على المتظاهرين العزل ضد سوء المعيشة والفساد.

وحملت مليشيا المرسى التابعة للمعاقب دوليا صلاح بادي، مسؤولية مايحدث وسيحدث في طرابلس وغيرها من المدن إلى فايز السراج وخالد المشري ومن معهما، ووصفتهم بشُلل الفساد، وقال شهود عيان، إنه تم إطلاق النار على المتظاهرين العزل أمام مقر إقامة خالد المشري بفندق المهاري في منطقة الظهرة.

وحاول المتظاهرون إلقاء القبض على مرتزق سوري بطريق الشط قرب قاعدة أبوستة (مقر المستشارين العسكريين الأتراك)، بعد إطلاقه النار عليهم ونفاد ذخيرته، وتدخل أفراد من ميليشيا الردع لإنقاذه.

وهتف المتظاهرون بمدينة سبها بشعارات “ثورة الفقراء” و”نعم للمصالحة الوطنية”، وفي مصراتة، هتف المتظاهرون “حكومة بط ودجاج” “الطفل المعجزة” في إشارة إلى النائب بالمجلس الرئاسي أحمد معيتيق.

وتعيش ليبيا وضعا إنسانيا سيئا نتيجة الصراع الدموي على السلطة الذي بدأ منذ اغتيال القائد الشهيد معمر القذافي في العام 2011م، فيما يشهد الشارع الليبي حراكا واسعا يطالب بتولي الدكتور سيف الإسلام القذافي مقاليد الأمور في البلاد وإجراء انتخابات ومصالحة وطنية لعودة الأمن والاستقرار.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق