محلي

البيدجا: تغيير السراج والوضع الحالي يعني تغيير 17 فبراير وهذا دونه الدم

أوج – الزاوية
شن مهرب البشر والوقود المُعاقب دوليًا، عبد الرحمن ميلاد، المعروف باسم “البيدجا”، هجوما حادًا على المتظاهرين في طرابلس والمنطقة الغربية، قائلاً: “الأتراك أسيادهم”، واصفًا المرتزقة السوريين بـ”التريس”، مؤكدًا أن وزير الداخلية بحكومة الوفاق غير الشرعية فتحي باشاغا يريد الانقلاب على رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج.

وهاجم البيدجا، في مقطع مرئي، تابعته”أوج”، التظاهرات المنتشرة في ليبيا، متسائلاً: ما الذي يريدون أن يصلوا إليه؟ ومن المُستهدف من المظاهرات هل هو السراج؟.

وانتقد البيدجا، كون التظاهرات ضد تواجد الأتراك والسوريين في ليبيا مدافعًا عن ذلك بأنهم كانوا يحاربون بجانب قوات بركان الغضب، مضيفًا أن من حق المرتزقة السوريين الأموال التي تُصرف لهم بالدولار لأنهم كانوا يحاربون قائلاً: “كانوا يحمون أمي وأختك أو أخت ذاك” واصفهم المرتزقة بأنهم “تريس”، مُطالبا أن يقال كلمة حق في ذلك.

ووجه حديثه إلى الجموع التي خرجت في التظاهرات وما إذا كانت ضد السراج الذي اتهمته بكل التهم واصفا إياه بـ”بالمسكين”، وأضاف أن “الغرض من تلك المظاهرات واضح وهو الانقلاب”، قائلاً: “المتظاهرون خرجوا ليهرجوا، وخارجين إلى ميدان طرابلس بدون علم استقلال”.

وأردف بأن هناك من دفع دم أخواته من المشاركين في عملية بركان الغضب وأن هناك أمهات أصيب أبنائهم وأخريات مات لهم ابن أو أكثر وأن الاعتقاد بأن السراج يمكن أن يتغير أو غيره فهذا صعب، مشددًا على أن “17 فبراير” لن تتغير مُذكرًا الثوار بيوم 4 الطير 2019م بداية الحرب على طرابلس قائلا: “هل تتبلوا على السراج أو البركان؟”.

وأبدى البيدجا غضبه من أن مليشيات ثوار طرابلس وغنيوة والنواصي والردع لم تتحرك بالشكل المطلوب من وجهه نظره، قائلاً” كله شايف الغلط أمامه وساكت”.

ووجه البيدجا حديثه إلى باشاغا، مؤكدًا أنه يقود وزارة الداخلية لكن لن يُسمح له بعمل انقلاب ضد السراج، مستنكرًا عدم رفع ما أسماه بـ”علم الاستقلال في طرابلس رغم أن هناك من ضحى، قائلاً: “ويقولون الشرطة مع الشعب!”، لافتًا إلى أن وراء ذلك انقلاب ضد السراج وبركان الغضب و17 فبراير، مُشددًا على أنه لن يتم تنحيه السراج وهناك من يدعمه ممن ضحوا في عملية بركان الغضب وخرجوا بإعاقات وفقدوا أيديهم وأرجلهم فيها، قائلاً: “السراج رجل بارك الله فيه وقف مع البلاد والوطن”.

وعاود هجومه على المتظاهرين، قائلاً: “البلد كانت في حرب لمدة سنة وأربعة أشهر.. أين كان المتظاهرون وقتها؟”، وتحدث عن باشاغا قائلا: “عندما جئت وزير داخلية احترمناك لكن تقوم بعمل انقلاب على بلادنا لن يحدث ولن نقبل والجهة الغربية ليست معك”.

وطالب البيدجا، هيثم التاجوري، آمر مليشيا ثوار طرابلس بالنزول إلى ليبيا لأنها على حد وصفه “مقلوبة”، وطالبه بأن يكون إلى جانب السراج، قائلاً للمعترضين على وجود الأتراك: “الأتراك أسيادك”، وأن من يسب الأتراك والسوريين يسب فيه وفي غيره.

واختتم: “17 فبراير باقية وتتمدد، فالناس أعطت لها الدم، وعلى النواصي أن تخرج كلها، فالناس ترى أننا مليشيات وهناك انقلاب عليكم و17 فبراير تتنحى”.

واتسعت رقعة المظاهرات التي تشهدها غالبية المدن ضد الفساد وسوء الأوضاع المعيشية من انقطاع الكهرباء والمياه، ونقص الخدمات بصفة عامة، والتي تطالب برحيل السراج وحكومته لتسببه فيما وصلت إليه ليبيا من أزمات.

وتواصلت التظاهرات ضد حكومة الوفاق في عموم مناطق ليبيا، للمطالبة بمحاربة الفساد وتردى الأوضاع المعيشية، حيث جاب المحتجون شوارع العاصمة ومدن الغرب الليبي، هاتفين ضد فائز السراج، وخليفة حفتر، وعقيلة صالح، والإخوان، والمجلس الرئاسي.

وزحف المتظاهرون المتواجدون في طريق السكة بالقرب من مقر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، إلى منزل فائز بمنطقة النوفليين، بعد ارتفاع موجة الغضب الشعبي بين المحتجين عقب قيام موالين للوفاق بإطلاق النار عليهم واستفزازهم.

وهتف المحتشدون بشعارات “فلوسنا عند السوريين”.. “فلوسنا عند الأتراك”.. “ثورو يا ليبيين”.. “الشباب ماتوا في الحرب وفي البحر”، وبميدان القدس هتف المتظاهرون “خلصونا حتى بالدينار ماعاش نبوه الدولار”، فيما اتجه آلاف المتظاهرين نحو الساحة الخضراء ضمن مظاهراتهم ضد سوء المعيشة والفساد.

وعلى مدار اليومين الماضيين، اعتقلت مليشيا “النواصي”، عددًا من منظمي حراك طرابلس، من بينهم مهند إبراهيم الكوافي، وناصر الزياني، والصادق الزياني، والأخوين محمود ومحمد القمودي، وتم نقلهم جميعًا لجهة مجهولة.

كما أطلقت مليشيا النواصي التي يقودها مصطفى قدور، الرصاص الحي وبشكل عشوائي على المتظاهرين العزل والأبرياء في الساحة الخضراء ما أدى إلى سقوط جرحى، الأحد الماضي، في صفوف المتظاهرين الذين يطالبون بتحسين ظروفهم المعيشية وتوفير الخدمات

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق