محلي

البلديات في المرحلة الرابعة.. البكوش: وضع كورونا حرج والظروف المعيشية تؤثر سلبًا على التزام الناس

أوج – طرابلس
قال رئيس اللجنة العلمية الاستشارية لمكافحة جائحة كورونا التابعة للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، خليفة الطاهر البكوش، اليوم الأحد، إن الوضع الوبائي لفيروس كورونا حرج وأن بعض البلديات وصلت للمرحلة الرابعة من حيث انتشار الوباء.

وذكر البكوش، في مداخلة هاتفية عبر فضائية “ليبيا الأحرار” تابعتها “أوج”، أن السيطرة على الفيروس يعتمد على بعض الأمور، على الرصد وعلى القدرة على التحليل وجاهزية المستشفيات التي أصبحت الآن جيدة، لافتًا إلى أن التحاليل في تحسن، وأنه يتم تطوير أعداد فرق الرصد، قائلاً: “مشكلتنا أن المواطنين غير ملتزمين بالإرشادات”.

وأضاف أن عدم التزام المواطنين بالتعليمات أدى إلى تدهور الوضع، قائلاً: “وهذا تسبب في أننا أصبحنا غير قادرين على النزول في بعض البلديات التي وصلت للدرجة الرابعة وهناك بلديات وصلت لدرجة الثانية وبلديات في الدرجة الأولى”.

وناشد البكوش، المواطنين أن يأخذوا في اعتبارهم التباعد الاجتماعي ولبس الكمامة والنظافة الشخصية وتعقيم الأيدي، مُوضحًا أنه باتباع ذلك يمكن أن تنزل بعض البلديات من المرحلة الرابعة إلى الثالثة وإلى الثانية، مؤكدًا أن هذا ليس صعب وأنه يتحقق بالتزام الموطنين، وأنه بصفة عامة الأمور لا زالت حرجة، وأنه يمكن التعايش مع المرض إذا تم اتباع الإجراءات الاحترازية.

وحول قدرة القطاع الطبي على استيعاب عدد المصابين، أوضح البكوش أنه إذا ألتزم الناس فإن التحضيرات والتجهيزات فى وزارة الصحة والمستشفيات ومراكز العزل ستستوعب الأعداد لكن إذا لم يلتزم الناس بالإجراءات والنصائح الاحترازية فلن تستطيع، وضرب مثلا على ذلك ما حدث في أمريكا وإيطاليا وإسبانيا، مؤكدًا أن الأمر الأساسي هو التزام الناس.

وتطرق إلى دور الدولة في تشجيع الناس على الالتزام في ظل الوضع المعيشي المتأزم الآن في ليبيا، قائلاً: “الدولة يحب أن توفر احتياجات الناس وبالتالي الناس لا يضطروا إلى الخروج بالصورة التي يخرجوا بها”، مُضيفًا: “لا تنسي أننا نعاني من مشكلة الكهرباء والمياه، فهذه كلها عوامل تجعل التزام الناس أقل مما يجب، ومع هذا لابد أن ننتبه أن هذا وباء قاتل، ولابد أن ننتبه للبس الكمامة وذلك مهم ولا يستهان به وبالتالي نكون قادرين على التعايش مع هذا المرض”.

وعن شكوى الناس من عدم توافر مستلزمات الوقاية رغم أن بند مكافحة كورونا سبق وصُرف له مليار دينار، قال البكوش: “اعتقد أنه ليس مليار، بل أقل، ونحن كلجنة علمية استشارية ليس لنا شأن بتلك الأمور، لكن نوصي الدولة بالنسبة لحماية الأطباء والمستشفيات ومن يعملون في المستشفيات فلدينا المستلزمات الكافية لذلك وطالبنا أكثر من مرة بتوفير كمامات بالنسبة للمواطن بسعر مدعوم من الدولة للتسهيل عليهم، ومؤخرًا تكونت أكثر من لجنة لهذا الأمر لأن الأمر مهم”.

وسجلت ليبيا 10437 حالة إصابة بفيروس كورونا، فيما بلغت حالات الشفاء 1085، وبلغت الوفيات 188 حالة، منذ بدء تفشي الوباء في الكانون/ديسمبر الماضي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق