محلي

الاتحاد الأوروبي: مستعدون لدعم وقف إطلاق النار في ليبيا والعملية “إيريني” أثبتت قيمتها

أوج – بروكسيل
أعلن الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أن الاتحاد على استعداد لدعم وقف إطلاق النار في ليبيا بقدر ما يستطيع، مؤكدا أن عملية “إيريني” أثبتت قيمتها وحيادها.

وقال بوريل، في تغريدة عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” رصدتها وترجمتها “أوج”: “لقد أثبتت عملية إيريني قيمتها وحيادها، بعد تفويض الأمم المتحدة، والمساهمة في تنفيذ حظر الأسلحة، وجمع المعلومات التي تشمل الجهات الفاعلة على جانبي النزاع، ونحن على استعداد لدعم وقف إطلاق النار في ليبيا بقدر ما نستطيع”.

وأعلن كل من رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية فائز السراج، ورئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق عقيلة صالح، يوم الجمعة الماضي، عبر بيانين منفصلين، وقف إطلاق النار في كل الأراضي الليبية، في أعقاب اتصالات سياسية دولية مكثفة بشأن الأزمة الليبية شهدها الأسبوع.

وتضمن البيانان الدعوة إلى استئناف إنتاج النفط وتصديره، وتجميد إيراداته في حساب خاص بالمصرف الليبي الخارجي، ولا يتصرف فيها إلا بعد التوصل إلى تسوية سياسية وفق مخرجات مؤتمر برلين، وبضمانة البعثة الأممية والمجتمع الدولي، إضافة إلى نزع السلاح من مدينة سرت الاستراتيجية المتنازع عليها، فضلا عن إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في الربيع/ مارس 2021م.

وكان قادة دول فرنسا وإيطاليا وألمانيا، قد أعربوا عن مخاوفهم الجدية بشأن تصاعد التوترات العسكرية في ليبيا وتزايد خطر التصعيد الإقليمي، داعين جميع الأطراف الليبية ومؤيديها الأجانب إلى الوقف الفوري للقتال وإنهاء التصعيد العسكري المستمر في جميع أنحاء البلاد.

ودعا قادة دول الاتحاد الأوروبي، في بيانٍ مشترك على هامش المجلس الأوروبي لمناقشة الوضع في ليبيا، عقد يوم 18 ناصر/ يوليو الماضي، طالعته وترجمته “أوج”، جميع الجهات الفاعلة الأجنبية إلى إنهاء تدخلها المتزايد في ليبيا، والاحترام الكامل لحظر الأسلحة الذي فرضه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وأضاف البيان: “نحن نتحمل مسؤولياتنا ونحن مصممون على ضمان الفعالية الكاملة لعملية إيريني من أجل منع أي تصعيد على الأرض، ونحن على استعداد للنظر في إمكانية استخدام الجزاءات إذا استمرت انتهاكات الحظر في البحر أو البر أو في الجو ونتطلع إلى الاقتراحات التي يقدمها الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية جوزيب بوريل حول هذا الأمر”.

وواصل: “نؤيد جهود الأمم المتحدة للحصول على توقيع اتفاق وقف إطلاق نار دائم وموثوق به في إطار المفاوضات الجارية في لجنة 5 + 5، وفي هذه اللحظة الحاسمة، نشجع الأمم المتحدة أيضًا على استكشاف جميع الخيارات للحد من التوترات، بما في ذلك تلك المتعلقة بفك الارتباط بين القوات على نطاق واسع، بل وحتى نزع السلاح المحتمل في مناطق معينة، ونؤكد من جديد ضرورة تعيين ممثل خاص للأمين العام في ليبيا بسرعة”.

واختتم: “نُذكر جميع الأطراف الليبية والدولية بأن التسوية السياسية للأزمة الليبية يجب أن تكون شاملة كليًا وقائمة على نتائج مؤتمر برلين، كما نُذكر بضرورة رفع الحصار النفطي بسرعة وضمان توزيع عادل وشفاف لإيرادات النفط لصالح جميع الليبيين”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق