محلي

الأعلى للقبائل والمدن الليبية: على الشباب السعي لإخراج البلاد من الاحتلال والتقسيم

أوج – بنغازي
حث المجلس الأعلى للقبائل والمدن الليبية، اليوم السبت، الليبيون إلى الاستيقاط والرجوع بالذاكرة لثورة الفاتح، وتحذير القائد الشهيد معمر القذافي، من عودة الاستعمار الذي تشهده البلاد الآن، داعيًا الشباب إلى الاستنفار والقيام بثورة تخرج ليبيا من كبوتها.

وقال المجلس في بيان له، طالعته “أوج”: “استيقظو أيها الليبيون وأرجعوا للذاكرة”، مضيفًا: “لو نظرنا لثورة الفاتح من سبتمبر عام 1969م، وفي بداية إنجازاتها المشرفة والمشجعة لليبيين، ودعمها في كل المجالات وخروج جميع القواعد الأجنبية من أرض الوطن واسترجاع كل الأراضي المملوكة للإيطاليين إلى كل الليبيين وكل ممتلكات الطليان ثم استرجاعها وتسليمها لليبيين وتأمين النفط وإرجاعه إلى اليد الليبية”.

وأشار إلى، أنها الثورة التي خلصت ليبيا من الاحتلال الأجنبي ونظام الحكم الفاسد وسوء الأحوال الاجتماعية والاستغلال الاقتصادي.

ولفت إلى أن ليبيا بعد نكبة فبراير تعاني من نفس الأوضاع التي حذّر منها الزعيم القائد الشهيد معمر القذافي من الاحتلال الأجنبي وتصارع الدول من أجل احتلال واستعمار ليبيا، إضافة إلى الحكم الفاسد وتقسيم البلاد وسوء الأحوال الاجتماعية وسوء المعيشة وتهريب أموال الشعب إلى الخارج، فضلاً عن استغلال اقتصادها وإفساد الحياة السياسية في البلاد.

وأردف المجلس في بيانه: “ها نحن نقول لقد قتلتم الآمال وسرقتم الخيرات وافترستم الطفولة وأكسدتم النسمات وفجعتم الأرواح وقلعتم الأعين وبعتم الأطراف واغتصبتم العذارى والنساء وشردتم الأهالي ووقفتم بمدافعكم وصواريخكم ضد المسيرات الوحدوية تشجعون الحدود وتصنعون السدود في وجه الجماهير للحرية، فكم لوثتم الأرض ودنستموها، وكم جوعتم، وكم تخادلتم، فأي قصاص برأيكم سيرضي الله”.

وفي ختام البيان، رأى المجلس الأعلى للقبائل والمدن الليبية، أنه يجب على الشعب ولاسيما الشباب فيهم، أن يقوم بثوره لإخراج البلاد من الاحتلال والاستعمار والتقسيم وسوء المعيشة والنهب والقتل والخطف والاغتصاب والتدمير، وطوي السجل الأسود في حياة الشعب الليبي.

وتعيش ليبيا وضعا إنسانيا سيئا نتيجة الصراع الدموي على السلطة الذي بدأ منذ اغتيال القائد الشهيد معمر القذافي في العام 2011م، فيما يشهد الشارع الليبي حراكا واسعا يطالب بتولي الدكتور سيف الإسلام القذافي مقاليد الأمور في البلاد وإجراء انتخابات ومصالحة وطنية لعودة الأمن والاستقرار

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق