محلي

الأربد: أمريكا تخشى إنشاء قواعد عسكرية أجنبية في ليبيا وقادرة على حسم الصراع

أوج – طرابلس
قال رئيس مجلس إدارة جمعية الصداقة الليبية الأمريكية في طرابلس ومدير إدارة الإعلام الخارجي في وزارة الخارجية بحكومة الوفاق غير الشرعية سابقًا، أحمد الأربد، إن تصاعد التوتر العسكري في ليبيا الذي أذكاه تدخل دول عدة، دفع الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في سياستها وسرعة التحرك بشكل مباشر.

وأضاف الأربد، في تصريحات نقلتها صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية، طالعتها “أوج”، أن التحرك الأمريكي جاء انطلاقًا من أسباب عدة في مقدمتها التخوف من وجود قواعد عسكرية لدول أجنبية في ليبيا بشكل دائم، مما سيؤدي إلى سيطرة هذه الدول على الموارد النفطية لليبيا، مؤكدًا أن واشنطن تحاول الآن إيجاد حل توافقي بين مختلف الأطراف، دون أن تدفعها مساعيها إلى الدخول في مواجهات مع أي طرف.

وأوضح أن الولايات المتحدة قادرة على حسم الملف الليبي إذا مارست ضغوطًا أكبر على الأطراف الليبية المتنازعة، والتوجه لإيجاد شخصيات توافقية تخرج البلد من أزمته، خاصة إذا استطاعت دعم الأصوات الليبية المهمشة ومساعدتها في إسماع صوتها للمجتمع الدولي، ويرى أن ذلك قد يكون بداية الحل الفعلي لنزع فتيل الحرب القابلة للاشتعال في أي لحظة.

وتعمل أطراف عدة متداخلة في الصراع الليبي، على رأسها الولايات المتحدة، على فرض منطقة منزوعة السلاح في منطقتي سرت والجفرة، في ظل التمترس والتحشيدات العسكرية الجارية حاليا من طرفي الصراع.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية أكدت عبر سفارتها في ليبيا، الجمعة الماضية، أن وفدًا أمريكيًا برئاسة مدير مجلس الأمن القومي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا اللواء ميغيل كوريا، والسفير الأمريكي ريتشارد نورلاند، أجرى يوم 7 هانيبال/ أغسطس، مشاورات افتراضية عبر دوائر الفيديو المغلقة مع مسؤولين ليبيين للدفع باتجاه اتخاذ خطوات ملموسة وعاجلة لإيجاد حلّ منزوع السلاح في سرت والجفرة، وإعادة فتح قطاع النفط الليبي بشفافية كاملة.

وأوضحت السفارة الأمريكية، في بيانٍ إعلامي، طالعته “أوج”، أنه في مناقشات منفصلة مع مستشار الأمن القومي الليبي تاج الدين الرزاقي ورئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب المُنعقد في طبرق يوسف العقوري، أكّد اللواء كوريا والسفير نورلاند على الحاجة إلى عملية تقودها ليبيا لاستعادة سيادة البلاد وإخراج الأجانب منها.

ولفتت السفارة، إلى أن الولايات المتحدة ستواصل انخراطها بشكل نشط مع مجموعة من القادة الليبيين المستعدين لرفض التدخل الأجنبي وخفض التصعيد والعمل معًا من أجل حلّ سلمي يعود بالنفع على جميع الليبيين

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق