محلي

اعترافات فاضحة.. مرتزقة أردوغان: نهبنا بيوت الليبيين في مصراتة وأخذنا الذهب ورواتبنا تتأخر

نهبنا منازل الليبيين في مصراتة وأخذنا الذهب، هكذا جاءت اعترافات بعض المرتزقة السوريين في ليبيا، كاشفة للنوعيات الإجرامية التي دفع بها أردوغان إلى الأراضي الليبية ليحقق أطماعه.
ووفق صحيفة “إنفستيغيتيف جورنال” التي تصدر في لندن، والتي أوردت العديد من اعترافات المرتزقة في تحقيق استقصائي لها.
قال طه حمود، مرتزق سوري، أحد أعضاء فيلق المجد فيما يسمى بالجيش الوطني السوري، وهو فصيل نقلت تركيا قطاعا من مسلحيه إلى ليبيا: لدينا حرية حركة في مصراتة، يمكننا الخروج بمفردنا، وجدنا الكثير من المنازل المهجورة بداخلها ذهب.
وواصل حمود، بأنه ومن معه نهبوا منازل الليبيين في مصراتة، مضيفا: هنا – يقصد حكومة السراج غير الشرعية والمتواطئين معها من الأتراك- لم يدفعوا لنا ما وعدوا به، لذلك فهي طريقة جيدة لكسب المزيد من المال!
وقال مرتزق آخر يدعى عمر، أحد أفراد “فرقة حمزة” المتمركزة في منطق عين زارة القريبة من طرابلس، ويدعى عمر، أن ما يتردد عن زيادة رواتب المرتزقة “مجرد كلام”.
وأضاف: يخبرنا قادتنا أننا سنتقاضى الرواتب قريبا لكن هذا لا يحدث. ربما قالوا إنهم سيدفعون أكثر لأنهم اعتقدوا أنهم سيحتاجوننا لمهاجمة سرت، لكن لماذا يحتاجون إلينا الآن؟ في إشارة إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مؤخرا.
وأضاف المرتزق عمر، إنه يحصل على معلومات من أصدقائه في سوريا أكثر مما يحصل عليه من أي شخص في ليبيا. قائلا: إنهم لا يخبروننا بأي شيء هنا. نسمع أخبارا من سوريا ونسمع شائعات أيضا. لا نعرف أي شيء على وجه اليقين حتى يحدث.
وحسب صحيفة،”إنفستيغيتيف جورنال” تلقى المرتزقة السوريين وعودا بالحصول على راتب شهري يبلغ نحو ألفي دولار مقابل القتال في ليبيا، لكن عددا كبيرا منهم قال إنهم يتقاضون مبالغ أقل بكثير، وأوضح البعض أنهم ظلوا في ليبيا لأكثر من 5 أشهر ولم يتلقوا سوى دفعة واحدة.
وكانت مصادر كشفت، أن اللقاء الذي جرى قبل أيام في ليبيا بين وزيري الدفاع القطري خالد العطية والتركي خلوصي أكار، وفايز السراج، تم خلاله الاتفاق على زيادة رواتب المرتزقة السوريين بنسبة 30%.
ووفق آخر إحصاءات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن تركيا أرسلت إلى ليبيا ما يزيد على 18 ألف من المرتزقة السوريين، عاد منهم حوالي 7 آلاف إلى سوريا، فضلا عن نحو 10 آلاف من جنسيات أخرى.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق