محلي

اجتماعات عسكرية بين قطر والوفاق وإيطاليا ومالطا تثير تساؤلات بشأن نوايا “الاحتلال التركي”

أوج – أنقرة
أثارت بعض المستجدات التي تجري في الغرب الليبي حاليًا، خاصة التقارب مع دولتي مالطا وإيطاليا برعاية الاحتلال التركي وبتمويل من دولة قطر، تساؤلات عدد من المراقبين عن سبب تزامن زيارة رئيس أركان الجيش المالطي مع وزير الدفاع الإيطالي إلى العاصمة طرابلس، وسط تكهنات بعقد لقاء ثلاثي بين قوات وميليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية مع مسؤولي الجيش في الدولتين الأوروبيتين.

ووفقا لتقرير نشره موقع “تركيا الآن”، طالعته “أوج”، فإن ثمة نقاطا عسكرية مغايرة يجري الترتيب لها في العاصمة الليبية طرابلس، خلال التقارب مع دولتي مالطا وإيطاليا برعاية الاحتلال التركي وبتمويل من دولة قطر.

وذكر التقرير، أن اللقاءات المرتقبة غدًا في ليبيا تعد الخامسة من نوعها خلال الأيام القليلة الماضية، وتتمثل الاجتماعات الأربعة السابقة في، أولًا اجتماع ثلاثي في أنقرة تركي مالطي وحكومة الوفاق غير الشرعية، ثانيًا لقاء رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج مع رئيس وزراء مالطا، وثالثًا لقاء السفير القطري لدى إيطاليا مع رئيس أركان الدفاع الإيطالي، ورابعًا استقبال الوفاق لرئيس أركان مالطا اليوم.

ويأتي ذلك بعد أسبوعين من عقد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، اجتماعا ثلاثيا مع وزير داخلية حكومة الوفاق، فتحي باشاغا، ووزير داخلية مالطا بايرون جاميلري، بتركيا، من أجل المسألة الليبية.

وأشار التقرير إلى ما ذكرته CNN، في نسختها التركية، من أن باشاغا وجاميلري وصلا إلى تركيا بناءً على دعوة من وزير الدفاع التركي، وقبل الاجتماع الثلاثي التقى أكار بكل من جاميلري وباشاغا بشكل منفصل، وعقب انتهاء الاجتماعات المنفردة عقد اجتماع ثلاثي.

وأوضح التقرير، أنه في مطلع ناصر/ يوليو الماضي، كشفت صحيفة “تايمز أوف مالطا” عن لقاء فائز السراج، مع رئيس وزراء مالطا روبرت أبيلا، بالتزامن مع افتتاح مركز تنسيق الهجرة بين البلدين في مالطا، وفي 21 ناصر/يوليو، التقى رئيس أركان الدفاع الإيطالي الجنرال إينزو فيتشاريللي، بسفير دولة قطر في روما عبد العزيز بن أحمد المالكي، في ضوء محاولات قطر وحليفتها تركيا، لاستمالة الجانب الإيطالي في ملف الأزمة الليبية والصراع على مصادر الطاقة بمنطقة المتوسط.

وألمح التقرير، نقلاً عن وكالة “رويترز” البريطانية إلى ما أفاد به مصدر، من أن تلك الزيارات واللقاءات وراءها أهداف لم يتم الإعلان عنها، لكنها ليست بعيدة عن تطورات الأحداث في ليبيا، وأن تركيا تستعد لعملية كبيرة في ليبيا.

وأضاف المصدر، أن “لقاء وزير الدفاع التركي مع وزير داخلية مالطا عقب زيارة قطر تتعلق أيضًا بشحنات الأسلحة والأموال إلى ليبيا، وتلك الشحنات خاصة بالمرتزقة والأسلحة، وبالنظر إلى أن الرئيس التركي أردوغان قد زار قطر من قبل، فإن هذا يدل على أنهم يدركون أهمية مدينة سرت الليبية لهم، وأنه لا يمكن أن يكون وجودهم دائمًا في ليبيا دون الاستيلاء عليها

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق