محلي

إيطاليا: وصول 157 مهاجر ورصد انطلاق ثلاثة قوارب من السواحل الليبية

أوج – روما
أعلنت مصادر أمنية إيطالية، اليوم الجمعة، وصول مجموعة مؤلفة من 157 مهاجر الليلة الماضية، فضلا عن رصد ثلاثة قوارب هجرة أخرى في المياه الليبية، مؤكدة أن بعض القوارب التي كان على متنها مهاجرون، انطلقت من على السواحل الليبية بين مساء أمس وصباح اليوم.

وأوضحت المصادر، في تصريحات لوكالة “أكي” الإيطالية، طالعتها “أوج”، أن قاربًا غادر من المنطقة الساحلية شرق أبو كماش، أقصى شمال غرب ليبيا، وأنه تم الإبلاغ عن سفينتين أخريين في المياه الليبية، إحداهما على متنها 17 شخصًا بينما تحمل الأخرى 15.

وأشارت المصادر، إلى أنه بالنسبة للمهاجرين الذين هبطوا أمس، فقد تم انتشال ما مجموعه 157 شخصًا: 81 في المياه قبالة لامبيدوزا، بينما رسا 68 مهاجرًا بشكل مستقل على سواحل جزيرة كابو ريزوتّو في حين تم تعقب 8 مهاجرين على شاطئ بانتيليريا، في وسط المضيق البحري الفاصل بين صقلية وتونس.
يشار إلى أن الحكومة الإيطالية السابقة، قد وقعت قبل ثلاث سنوات، مع حكومة الوفاق، على مذكرة تفاهم لدعم مراقبة الحدود ومكافحة الهجرة غير الشرعية وعمليات التهريب.

ومنذ أن وقع المجلس الرئاسي المنصب من المجتمع الدولي مطلع عام 2017م مذكرة للتفاهم مع إيطاليا تطرقت لملف الهجرة غير الشرعية قائلاً بإنها تستند على معاهدة الصداقة الليبية الإيطالية عاد الحديث عن تلك المعاهدة التي لم يطلع الكثيرين عليها.

و على الرغم من أن القضاء فى طرابلس أبطل مذكرة التفاهم الموقعة حديثاً بين السراج و جنتلوني ، يستند قانونيون كثر فى معارضتهم لإجراءات الرئاسي بالخصوص مع إيطاليا على معاهدة 2008م التي كثيراً ماتحاول روما التنصل منها.

و فى منتصف الربيع/مارس 2011 عقب إشتعال الإوضاع فى ليبيا ، أعلنت إيطاليا بأنها فى حل من تلك المعاهدة وأن النظام الليبي لم يعد صديقها ، إلا أن ذلك لا يعفيها أبداً من إلتزام وقعت عليه حكومتين تبدلت سواء فى روما أو طرابلس أو بأي مكان فى العالم.

و فى شهر الماء/مايو 2016م قال وزير خارجية الوفاق إنه اتفق مع نظيره الإيطالي السابق باولو جينتيلوني على إعادة تفعيل معاهدة الصداقة بين البلدين الموقعة في العام 2008 م إلّا أن إيطاليا بدت خلال العام الجاري وكأنها لم تلنزم بتفعيل حتى ما يمكن تفعيله منها باستثناء مادة تتعلق بإيفاد طلبة جامعيين ليبيين للدراسة على نفقتها فى جامعاتها .

إيطاليا عبر رئيس وزرائها السابق سيلفيو برلسكوني أقرت حينها بالأضرار والمسؤولية الأخلاقية التي لحقت بالشعب الليبي أثناء فترة الاستعمار وقال برلسكوني أن المعاهدة اعتراف أخلاقي بالأضرار التي لحقت بليبيا من قبل إيطاليا خلال فترة الحكم الاستعماري”، مكررا “أسفه وأسف الشعب الإيطالي”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق