محلي

أوغلو: نناقش مع حكومة الوفاق مشاريعنا المتوقفة في ليبيا من أجل تخطيط استمرارها

أوج – طرابلس
قال وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، إنه بحث خلال لقائه مع رئيس المجلس الأعلى للإخوان المسلمين “الدولة الاستشاري” خالد المشري، في طرابلس، اليوم الخميس، وقف إطلاق النار في ليبيا.

وأضاف أوغلو، خلال مؤتمر صحفي بعد لقائه مع المشري، تابعته “أوج”، أن الساحة الليبية تشهد هدوءًا في الوقت الراهن، مُعتبرًا أن الشعب ينتظر المشاريع من حكومة الوفاق التي وصفها بـ”الشرعية”؛ في القطاع الصحي والدعم الاجتماعي، وتعديل البنى التحتية.

وزعم أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ساهم في الكثير من مشاريع البنى التحتية، المتوقفة حاليًا في ليبيا بسبب الحرب الدائرة، مُستطردًا: “الآن يتم مناقشة كل هذه المشاريع من أجل تخطيط استمراريتها، ونعمل أيضًا على مسار الحل السياسي وتقديم الخدمات للشعب الليبي”.

وحول المباحثات مع روسيا بخصوص الملف الليبي، قال: “ننسق مع موسكو حاليا، وأكدنا على ضرورة استمرار المباحثات الثنائية من أجل الوصول إلى حل سياسي للأزمة الليبية، ويجب تنسيق هذه المباحثات بشكل كامل مع حكومة الوفاق”.

ونوه إلى لقائه اليوم مع وزير الخارجية المالطي، ورئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج، مضيفًا: “لا يمكن أن نجزم بانتهاء كل شيء بسبب وقف إطلاق النار الآن، لكن الأمر معقد جدًا في ليبيا، ويجب علينا الاستمرار في شراكة العمل والمباحثات، وصولاً إلى الحل عبر المسار السياسي”.

وحول تطورات الوضع في سرت والجفرة، قال: “نناقش مستجدات الوضع فيهما خلال كل اللقاءات والمباحثات من أجل الوصول إلى حل سياسي، وحفتر كان يريد السيطرة على سرت والجفرة منذ عام 2015م، لكنه الآن لا يؤمن بالحل السياسي أو وقف إطلاق النار”.

وواصل: “نحن ننتظر حاليًا أي هجوم يكون غير مرتقب من قبل هذا الرجل الانقلابي، لذا نرى نحن والحكومة الشرعية وجود مخاوف من هذا الهجوم، وبالتالي نناقش مصير هاتين المنطقتين، وعرضنا تسليمهما إلى الحكومة الشرعية”.

وانتقد أوغلو على الدول الداعمة لحفتر عدم إقناعه من أجل الوصول إلى الحل السياسي في ليبيا، قائلا: “نحن من جانبنا لا نريد أي عقم في المباحثات حول الحل السياسي السلمي، وسندعم الحكومة الشرعية في مطالبها”.

وحول مدى فاعلية المهمة الأوروبية “إيريني” لمراقبة قرار حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا، قال: “الحدود المصرية الليبية طويلة جدًا، ولا أحد ينظر إليها خلال إرسالهم بعض الأسلحة لحفتر، وأرى أن عملية إيريني متطرفة، وتابعة لبعض الأطراف من أجل المصالح السياسية”.

واتهم الاتحاد الأوروبي باستغلال المهمة “إيريني”، قائلا: “هو جزء منها، ويقدم الدعم لفرنسا في هذا الإطار، ومالطا انسحبت على وجه السرعة منها؛ لأنها متطرفة، وترعى فقط مصالح بعض الأطراف”.

ورأى أن ألمانيا تعرضت لضغط من فرنسا وأرسلت سفينة أيضًا للمشاركة في عملية إيريني، متابعًا: “يجب مثلا على ألمانيا ألا تكون منحازة بل حيادية، لكنها تعرضت إلى ضغط فرنسي”.

وفي ختام حديثه، اعتبر أن عملية إيريني تتجاهل إرسال الأسلحة من سوريا ومصر إلى حفتر، مُستدركًا: “فرنسا تغض الطرف عن الأسلحة المرسلة إلى الانقلابي حفتر، والعملية الأوروبية خطوة خاطئة بالكامل”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق