محلي

أهالي ادري الشاطئ: نرفض فكرة الأقاليم ومستمرون في التصعيد لحين تشكيل حكومة ومحاسبة الفاسدين

أعلن أهالي ادري الشاطئ، تضامنهم مع الاحتجاجات السلمية، التي تشهدها عدة مدن ليبية، واصفة إياها بـ”ثورة الفقراء”، معلنين عن مطالبهم التي أكدوا أن لا رجعة فيها ولا رضا بغيرها.

وذكر أهالي ادري الشاطئ، مطالبهم في تسجيل مرئي تابعته”أوج”، جاء فيه: “نحن جماهير ثورة الفقراء نوجه نداءنا الأول والأخير إلى الحكومة والبرلمان في شرق البلاد وغربها لتصحيح مسارهم في سياسة الدولة الداخلية”.

وأكد الأهالي رفضهم التام لفكرة الأقاليم والتقسيم، مطالبين بتفعيل القضاء ومكافحة الجريمة والفساد والظواهر السلبية ومحاسبة المسؤولين والمتورطين في قضايا الفساد.

وشددوا على مطالبهم فيما يخص توفير الوقود والغاز، أسوة بباقي مناطق الدولة، إضافة إلى الإسراع في إنجاز محطة أوباري الغازية وإتمام خط النفط والتوزيع العادل للثروة.

وطالبوا بالإسراع في تشكيل حكومة قادرة على تحسين الظروف الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، مُختتمين: “لن نرضى بغير ذلك وسنستمر في التصعيد حتى ننال مطالبنا”.

واتسعت رقعة المظاهرات التي تشهدها غالبية المدن ضد الفساد وسوء الأوضاع المعيشية من انقطاع الكهرباء والمياه، ونقص الخدمات بصفة عامة، والتي تطالب برحيل السراج وحكومته لتسببه فيما وصلت إليه ليبيا من أزمات.

وتواصلت التظاهرات ضد حكومة الوفاق في عموم مناطق ليبيا، للمطالبة بمحاربة الفساد وتردى الأوضاع المعيشية، حيث جاب المحتجون شوارع العاصمة ومدن الغرب الليبي، هاتفين ضد فائز السراج، وخليفة حفتر، وعقيلة صالح، والإخوان، والمجلس الرئاسي.

وزحف المتظاهرون المتواجدون في طريق السكة بالقرب من مقر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، إلى منزل فائز بمنطقة النوفليين، بعد ارتفاع موجة الغضب الشعبي بين المحتجين عقب قيام موالين للوفاق بإطلاق النار عليهم واستفزازهم.

وهتف المحتشدون بشعارات “فلوسنا عند السوريين”.. “فلوسنا عند الأتراك”.. “ثورو يا ليبيين”.. “الشباب ماتوا في الحرب وفي البحر”، وبميدان القدس هتف المتظاهرون “خلصونا حتى بالدينار ماعاش نبوه الدولار”، فيما اتجه آلاف المتظاهرين نحو الساحة الخضراء ضمن مظاهراتهم ضد سوء المعيشة والفساد.

وعلى مدار اليومين الماضيين، اعتقلت مليشيا “النواصي”، عددًا من منظمي التظاهرات، من بينهم مهند إبراهيم الكوافي، وناصر الزياني، والصادق الزياني، والأخوين محمود ومحمد القمودي، وتم نقلهم جميعًا لجهة مجهولة.

كما أطلقت مليشيا النواصي التي يقودها مصطفى قدور، الرصاص الحي وبشكل عشوائي على المتظاهرين العزل والأبرياء في الساحة الخضراء ما أدى إلى سقوط جرحى، الأحد الماضي، في صفوف المتظاهرين الذين يطالبون بتحسين ظروفهم المعيشية وتوفير الخدمات

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق