محلي

أردوغان: الجيش والأسلحة التركية موجودة في ليبيا بكل فخر واعتزاز

أوج – أنقرة
زعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن تدخل بلاده في ليبيا جاء لدعم الليبيين، وفقًا لمذكرتي التفاهم الأمني والبحري الموقعتين مع حكومة الوفاق غير الشرعية.

وقال أردوغان، في تسجيل مرئي، تابعته “أوج”، إن تدخل بلاده في ليبيا جاء بناء على دعوة من حكومة الوفاق، مضيفًا: “قمنا بإرسال الجيش التركي من أجل حماية إخواننا الليبيين، ونستخدم هناك أيضًا المعدات والأسلحة التركية بكل فخر واعتزاز، وسنستمر في الدفاع عن إخواننا في ليبيا”.

وادّعى أن بلاده لها حدود مشتركة مع ليبيا، على عكس اليونان ومصر، وبالتالي لا يحق لأثينا والقاهرة إبرام اتفاقات بخصوص ترسيم الحدود البحرية، وفقًا لزعمه، مُعتبرًا أن تركيا لم ترد بشكل قاسي على هذه الاتفاقية الموقعة قبل أيام.

وتابع: “هم يحاولون تشويه الصورة الموجودة هناك، ونحن بهذه الاتفاقية أو بدونها سنستمر في الاتفاقية المشروعة والمؤكدة بين تركيا وليبيا بشأن ترسيم الحدود البحرية”، مُستطردًا: “وزير الخارجية التركي عقد اجتماعًا يوم الخميس مع وزيري الخارجية المالطي والليبي، وأيضًا مع رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج”.

واختتم بقوله: “الاتفاقية التركية الليبية سارية ومازالت موجودة، وتم تأكيد ذلك مع مالطا أيضا، ومصر واليونان ليس لهم أي حقوق في المنطقة التي قمنا بترسيمها وما حولها”.

وفي خطوة من شأنها محاصرة أطماع تركيا في ليبيا وشرق البحر المتوسط، وقع وزير الخارجية المصري سامح شكري، ونظيره اليوناني نيكوس دندياس، في القاهرة، الخميس الماضي، اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين البلدين.

وفي مؤتمر مشترك عقب التوقيع تابعته “أوج”، قال دندياس: “إن اتفاق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس حكومة الوفاق فايز السراج، الذي وقع في الحرث/نوفمبر الماضي، لترسيم الحدود البحرية ليست قانونية ومكانها سلة المهملات”، واصفا توقعيه على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع مصر بـ “التاريخي”؛ حيث تحترم كل قوانين البحار وتساهم في الاستقرار في المنطقة، وفق قوله.

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري أن العلاقة مع اليونان قديمة ومهمة جدا لبلاده وأن الاتفاقية تتيح لكل من مصر واليونان المضي قدما في تعظيم الاستفادة من الثروات المتاحة في المنطقة الاقتصادية الخالصة لكل منهما، خاصة احتياطات النفط والغاز الواعدة ويفتح آفاقا جديدة لمزيد من التعاون الإقليمي بمجال الطاقة في ظل عضوية البلدين في منتدى غاز شرق المتوسط.

وقال شكري: “توقيع الاتفاقية وفقا لقانون البحار الدولي وسنمضي قدما في استثمار احتياطيات الغاز الواعدة في المتوسط”، مشددًا على أن هناك تنسيقا حول مختلف المواقف الإقليمية محل الاهتمام المتبادل؛ حيث تجابه البلدين التصرفات الداعمة للإرهاب، والتصرفات التي تتنافى مع قواعد القانون الدولي.

وفي 27 الحرث/نوفمبر الماضي، وقع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فائز السراج، مذكرتي تفاهم مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تتعلقان؛ بالتعاون الأمني والعسكري، وتحديد مناطق الصلاحية البحرية، لتلقى رفضا داخليا وخارجيا باعتبارها ترسخ التدخل التركي في ليبيا.

ومنذ ذلك التاريخ، تواصل تركيا، إغراق ليبيا بالسلاح والذخيرة والمعدات الحربية؛ دعما منها لحكومة الوفاق ومليشياتها، مما أدخل ليبيا في صراع عسكري طويل تصر فيه أنقرة على أنها اللاعب الأساس فيه لوضع يدها على مقدرات الشعب الليبي وثرواته الطبيعية وفي مقدمتها النفط.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق