محلي

أحد عناصر ميليشيا ثوار طرابلس يكشف تفاصيل خطفه وتعذيبه على يد مرتزقة سوريين

أوج – طرابلس
روى أحد عناصر مليشيا ثوار طرابلس التابعة لوزارة الداخلية بحكومة الوفاق غير الشرعية ويدعى مصعب البطشة، تفاصيل خطفه وحجزه وتعذيبه على يد مرتزقة سوريين وعناصر من المليشيا ذاتها بعد ضبطه لقضية كوكايين، قبل أن يستطيع الفرار من معتقله نحو المستشفى بعد دفعه مبلغًا للسوريين أنفسهم.

وقال البطشة، في تسجيل مرئي له من داخل المستشفى، تابعته “أوج”، إنه كان يعمل في مليشيا “ثوار طرابلس” لحماية المقرات والمناطق الحيوية، تحت إمرة لطفي الباكستا ومحمد المصراتي ويوسف طلحة، مُشيرًا إلى حدوث مشكلة داخل المقر تم على إثرها إطلاق نار نت عنه وفاة أحد الأشخاص.

وأوضح أنه احتجز على يد المرتزقة السوريين داخل الحرس المجاور للنادي الدبلوماسي لمدة 25 يومًا؛ بسبب كشفه لقضية كوكايين، لكنه استطاع الهروب مقابل دفع أموال للسوريين الذين احتجزوه، مؤكدًا أن آمري المليشيا أرسلوا 8 أشخاص سوريين لحرق شركته.

وكشف عن تعرضه لعمليات تعذيب، قائلا: “انضربت بالرصاص وانذليت ظلم”، متوعدا بالقصاص من لطفي الباكستا بسبب تهديد لوالديه، موضحًا أنه يعرف ممتلكاته ومنازله ويستطيع الانتقام، لكنه سيلجأ للقضاء، خصوصا أنه يمتلك تسجيلات واعترفات منه سيسلمها للقضاء، على حد قوله.

واتهم الباكستا بشرب المخدرات وخطف الناس وإطلاق سراحهم مقابل الأموال، مُؤكداأنه أجبر ابن عمه على دفع 500 ألف دينار تحت التهديد.

وفي نهاية الشهر الماضي، استعرضت مليشيا “ثوار طرابلس” قوتها العسكرية داخل العاصمة، بسيارات عسكرية وأسلحة ومقاتلين، في تحدٍ واضح لوزير داخلية الوفاق، فتحي باشاغا، الذي يقود منذ أشهر جهودا لتفكيك الكتيبة، وسط دعوات دولية تطالب الوفاق بنزع سلاح المليشيات وحلها وإصلاح القطاع الأمني.

وخرجت عشرات السيارات العسكرية التابعة لمليشيا “ثوار طرابلس” للمرة الثانية في أقل من شهر، وجابت شوارع العاصمة، وفقاً لما أظهرته مقاطع مصوّرة، وهو تحرك اعتبر بمثابة رسالة تحذير موجهة لباشاغا من أيّ محاولة لحلّها واستبعادها من المشهد الأمني، ورسالة أيضا إلى ميليشيات مصراتة التي تخطط لسحب البساط منها والسيطرة عسكريا وسياسيا على طرابلس.

وتصاعدت حدّة الخلافات بين مليشيات طرابلس وباشاغا المحسوب على ميليشيات مصراتة، منذ شهر الماء/ مايو الماضي، بعدما وجه لها اتهاما بالفساد المالي واستغلال النفوذ للاعتداء على مؤسسات الدولة وهدّد بملاحقتهم قضائيا، وتحوّلت هذه الخلافات إلى معركة لتصفية الحسابات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق