محلي

مخاوف من رفض أوروبي والحكومة غير المخولة ..راودت السراج قبل أن يرضخ لضغوط تركيا ويمكنها من البلاد.

اعترف مسؤولون في حكومة السراج غير الشرعية بأن تركيا حاولت كثيرا ولمدة عام تقريبا الضغط على السراج لقبول توقيع اتفاقية ترسيم الحدود و الرضوخ للمطالب التركية.
وحسب وكالة ” أسوشيتد برس” التي نقلت عن المسؤولين قولهم بأن السراج تردد كثيرا قبل أن يبرم مذكرتي تفاهم أحدهم أمنية اتاحت لتركيا فرصة التدخل في ليبيا والأخرى اقتصادية لترسيم الحدود البحرية ضاعفت فرص تركيا في الضغط على دول إقليمية أخرى فيما يتعلق بالطاقة والهجرة في حوض المتوسط ، ويعود تردد السراج ذلك وفق المسؤولين لمخاوف من رفض أوربي لهذا الاتفاق ولكون حكومته انتقالية ليست مخولة بتوقيع هذا النوع من الاتفاقات.
وأضافت الوكالة بأن تركيا التي وجدت في حكومة السراج الحليف المناسب استخدمت الإسلاميين من داخل حكومة السراج لممارسة المزيد من الضغوط و الرضوخ للمطالب التركية.
ولفت أحد المسؤولين بمكتب السراج والذي رفض ذكر أسمه لدواع أمنية ،وفق الوكالة، إلى أن حكومة الوفاق كانت في حاجة ماسة إلى حليف في صراعها العسكري ضد “القوات المسلحة” وأضاف قائلا : “كان ذلك بمثابة لعبة الأخذ والعطاء.. استفادوا من ضعفنا في ذلك الحين”.

وكشف مسؤول آخر أن حكومة الوفاق تعتمد اليوم اعتمادا كاملا على تركيا.
كما أكد المسؤلين إن تركيا تقيم حاليا قاعدة بحرية في جزء من ميناء مصراتة وقاعدة عسكرية في قاعدة الوطية الجوية جنوب غربي طرابلس، رغم نفي مصادر حكومية تركية ذلك واعتبار الحديث عن إنشاء قواعد غير مطروح على أجندتهم بعد.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق