محلي

الرئاسة التركية: قادرون على سحق الجبهة غير الشرعية في ليبيا ونلعب دور المظلة لكافة المظلومين

أوج – أنقرة
زعم رئيس دائرة الإعلام والاتصال في الرئاسة التركية، فخر الدين ألطون، أن بلاده قادرة على سحق الجبهة التي وصفها بـ”غير الشرعية” في ليبيا.

وذكر في تغريدة له، عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، رصدتها وكالة “الأناضول” التركية، طالعتها “أوج”، أن تركيا تمتلك القدرة على سحق الجبهة غير الشرعية في ليبيا، كما سحقت التنظيمات الإرهابية بي كا كا/ ي ب ك، وداعش، وغولن”.

واعتبر “ألطون”، استحالة نجاح أي مشروع أو مبادرة في المنطقة والمتوسط، رغمًا عن تركيا، مُتابعًا: “البشرية بحاجة للسلام والرخاء أكثر من أي وقت مضى، وتركيا ستستمر في لعب دور المظلة لكافة المظلومين في العالم”، – حسب قوله.

وفي ختام حديثه، زعم أن تركيا بقيادة رجب طيب أردوغان، عازمة على سحق ما وصفها بـ”محاور الشر”، في المنطقة، لافتًا إلى أن اجتماع مجلس الأمن القومي التركي، أمس الأربعاء، تناول كافة المسائل التي تخص المنطقة.

وتشهد الأوساط السياسية التركية حالة من التوتر على خلفية لقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مع عدد من شيوخ وأعيان القبائل الليبية، لإيجاد حلول للأزمة الليبية التي تتفاقم جراء التغول التركي الداعم لحكومة الوفاق.

ووصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خطوات مصر في ليبيا ودعمها لخليفة حفتر بغير المشروعة، لاسيما بعد اقتراب تدخل القوات المسلحة المصرية في الصراع الليبي.

وقال أردوغان في تصريحات أدلى بها للصحفيين، نقلتها وكالة أنباء الأناضول، وطالعتها “أوج”، إن بلاده ستواصل تحمل المسؤولية التي أخذتها على عاتقها في ليبيا، ولن تترك الأشقاء الليبيين لوحدهم، وفقا لزعمه.

وأضاف: “علاقاتنا مع ليبيا تمتد لأكثر من 500 عام، ولن نترك أشقاءنا الليبيين لوحدهم”، متابعا: “سنواصل تحمل المسؤولية التي أخدناها على عاتقنا في ليبيا كما فعلنا حتى اليوم”.

وجاءت تصريحات أردوغان بعد تلويح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بتدخل بلاده عسكريا في ليبيا لمواجهة التغول التركي هناك، ودعّم الرغبة المصرية طلب رسمي من مجلس النواب المنعقد في طبرق بضرورة التدخل المصري لوأد حلم التوسع العثماني في المنطقة.

وقال السيسي خلال للقاء وفد القبائل الليبية، الذي تابعته “أوج”، إن بلاده تتعامل مع ليبيا واحدة موحدة؛ بحيث تتعاطى مع جميع أبناء الشعب الليبي من كل الأقاليم، مؤكدًا أن القاهرة تدعم دولة ليبية بعيدًا عن الميليشيات المسلحة والمتطرفة لأن أمن البلدين واحد.

وأضاف أن خط سرت – الجفرة لا يجب تجاوزه وهي دعوة سلام من مصر للبدء في تفعيل الحل السياسي، متابعًا أن مصر دولة داعية للسلام ولا تقبل بتقسيم ليبيا وتسعى لوقف الاقتتال في البلاد.

وأشار إلى تعويل مصر على القبائل الليبية الحرة لحل الأزمة في البلاد، وأنها لن تسمح بتكرار الرهان على المليشيات المسلحة في ليبيا، مُشددًا على رفض بلاده أن تتحول ليبيا لملاذ آمن للخارجين على القانون، داعيًا أبناء القبائل الليبية إلى الانخراط في جيش وطني موحد، وحصر السلاح في يد دولة المؤسسات دون غيرها.

وأكد السيسي أن مصر مستعدة لاستضافة وتدريب أبناء القبائل الليبية لبناء جيش وطني ليبي، موضحًا أن حالة الانقسام السياسي في ليبيا لن تؤدي إلى حل الأزمة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق