محلي

26 عضوًا بنواب طبرق يشكلون “تجمع الوسط النيابي” لتبني خارطة طريق لحل الأزمة الليبية #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طبرق

اتفق عدد من أعضاء مجلس النواب المنعقد في طبرق، على تكوين كتلة برلمانية تحت اسم “تجمع الوسط النيابي”؛ يتم من خلاله تنسيق الجهود وتوحيدها لأجل تحقيق الرؤية والأهداف الوطنية والإسهام بفاعلية في تقريب وجبات النظر وحل النزاع والعبور بالبلاد من المرحلة الانتقالية إلى مرحلة الاستقرار الدائمة والأمان.

ودعا التجمع البالغ 26 عضوا، في بيان، طالعته “أوج”، كل أبناء الوطن إلى تغليب صوت العقل ووقف القتال لإفساح المجال أمام جهود حل الأزمة وقطع الطريق أمام كل التدخلات الخارجية السافرة في ليبيا.

كما دعا التجمع كل النواب لتكثيف جهود التواصل والحوار الداخلي من أجل إعادة توحيد مجلس النواب وتبني خارطة حل للأزمة؛ تنال شرعيها عبر قاعة المجلس بتواجد كل النواب الذين انتخبهم الشعب في آخر انتخابات شرعية تمت بالبلاد.

وأعلن التجمع شروعه في ممارسة مهامه من خلال التواصل مع كل الأطراف، مستعينا في ذلك بالله وحده، ومتسلحا بالثقة في أبناء الشعب الليبي وحرصهم على مصالح وطنهم وسيادة دولهم.

وأوضح البيان التأسيسي للتجمع، أنه جاء انطلاقا من المبادئ الوطنية والتزاما بما نص عليه الإعلان الدستوري، وسعيا منهم لإيجاد دور نيابي فعال، وترسيخا لدعائم الدولة المدنية الحديثة على أساس العدل والمساواة واحترام القانون وحماية الحقوق والحريات.

وأضاف أن التأسيس جاء أيضا إيمانا منهم بأن حل الأزمة لا يكون إلا عبر الحوار المباشر بين الليبيين وفق الثوابت الوطنية، ومن خلال الوسطية في الطرح والتنازل بين الإخوة والشركاء في الوطن، وانطلاقا من أهمية العمل الديمقراطي والتبادل السلمي على السلطة وبأن الاختلاف في الفكر والتنوع في وجهات النظر وفي الانتماءات هو اختلاف طبيعي، ويجب أن يكون اختلاف تكامل وتعاضد لا اختلاف تعارض وتخوين أو ذريعة للتتاحر والقتال.

ووقع على بيان التأسيسي: أسماء محمود الخوجة، وفوزي الطاهر النويري، ومحمد أحمد الرحيبي، وصالح عبدالكريم فحيمة، ومولود أبولقاسم الأسود، ويوسف عبدالسلام الفرجانين، وعلى خليفة الصول، ومحمد علي الواعر، وابتسام عبد الحفيظ الرباعي، ومحمد الهادي بن خليل، وحليمة الصادق العايب، وجاب الله محمد الشيباني، ومحمد بشير الفيرس.

وشملت قائمة التوقيعات أيضا: احفيظ خليفة شنينة، وعبدالنبي البشير عبد المولى، وسعد المريمي الهاشمي المريمي، وعدنان فوزي الشعاب، وناصر الامين النعاس، وإسماعيل محمد الشريف، وزائد هدية أبوبكر، ومحمد على امدور، وحسن صالح الزرقا، ومحمد المهدي الحضيري، سالم قنيدي، ومصطفى أحمد عبدالعالي، وعز الدين مصباح أبو راوي.

وتشهد الساحة الليبية أحداثا متسارعة وتطورات يومية منذ سيطرة مليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية على الحدود الإدارية للعاصمة طرابلس والمنطقة الغربية بالكامل، واتجهت حاليا نحو سرت في سبيل الوصول إلى منطقة الهلال النفطي، إلا أنها تتكبد خسائر فادحة في المعارك الدائرة هناك.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

وتستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب المليشيات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق