محلي

يزور ليبيا كصحفي.. أذرع الإخوان تدافع عن زيارة عراب “نكبة فبراير” الصهيوني برنارد ليفي إلى مصراتة .

أوج – طرابلس
زعمت شبكة الرائد الإعلامية التابعة لحزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، اليوم السبت، أن زيارة المفكر الصهيوني برنار هنري ليفي، الذي وطأت قدمه اليوم الأراضي الليبية، وتحديدًا في مدينة مصراتة غرب البلاد، معقل الإخوان الإرهابية، تأتي في إطار عمله كصحفي ميداني.

وقالت شبكة “الرائد” نقلاً عن ما وصفته بـ “مصدر مسؤول في مصراتة”، طالعته “أوج”: “الصحفي برنارد ليفي يزور المدينة بصفته صحفي ومتابع للشأن الليبي، وتقتصر زيارته على إجراء زيارة لتاورغاء، ونقل صورة عودة الحياة فيها، ولقاء ببعض الفعاليات التي عاصرت وشاركت في ثورة فبراير”.

وأوضح المصدر، أن “ليفي”، المعروف بعراب ما تسمى بـ “ثورة فبراير”، سيتجه إلى مدينة ترهونة أيضا؛ لنقل صورة المقابر الجماعية التي ارتكبتها وفق ما ذكرت الشبكة “مليشيات الكاني التابعة لحفتر”، وتوثيق حجم الدمار في محيط طرابلس؛ جراء ما وصفته بـ “العدوان”، مبينًا أن زيارة “ليفي” تأتي بعد مراسلة الجهات المعنية بصفته صحفي يرغب في توثيق جرائم العدوان.

وفي ذات السياق بررت فضائية “ليبيا الأحرار” الممولة من قطر، وجود ليفي في مصراتة، ناقلة عن مصدر حكومي، أنه تقدم بطلب رسمي لزيارة ليبيا لتغطية المقابر الجماعية وجرائم الحرب التي ارتكبها حفتر، وأن تلك التغطية لصالح وسائل إعلام أجنبية مثل وول ستريت جورنال.

وفي إطلالة مشبوهة جديدة، حطت، صباح اليوم، أقدام برنار هنري ليفي، عراب ما يسمى بـ”الربيع العربي”، المقرب من الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، في ليبيا وبالتحديد مدينة مصراتة على مدار يومين في زيارة غير معلنة؛ على ما يبدو أنه استعداد للتدخل في الصراع الليبي القائم حاليا؛ لدعم جبهة حكومة الوفاق غير الشرعية.

ويتضمن برنامج الزيارة على مدار يومي 25 و26 ناصر/ يوليو الجاري، الذي تحصلت عليه “أوج”، عدة لقاءات؛ حيث هبطت طائرة ليفي الخاصة في مطار مصراتة الساعة 9:10 صباح اليوم السبت، واجتمع مع شخصيات اعتبارية في مدينة مصراتة من الساعة العاشرة صباحًا حتى الحادية عشر ونصف.

وحسب برنامج الزيارة، التقى المفكر الصهيوني، خلال هذا الوقت مع أعضاء مجلس النواب المنعقد في طرابلس عن مدينة مصراتة؛ وهم سليمان الفقيه وأبو القاسم قزيط ومحمد الرعيض، بالإضافة إلى عميد بلدية مصراتة مصطفى كرواد، وعضو المجلس البلدي مصراتة أبو بكر الهرش، وعضو المجلس الانتقالي السابق سليمان الفورتية، والرئيس الأسبق للمجلس العسكري مصراتة رمضان زرموح.

وحصلت “أوج”، على صورة حصرية لموكب برنار هنري ليفي، بعد وصوله إلى مدينة مصراتة، متجهًا إلى مكان إقامته بفندق الماسة.

تفاصيل زيارة الصهيوني ليفي المشبوهة إلى مصراتة ولقائه بقياداتها

وسيلتقي بعد ذلك، بما يسمى بـ”الثوار” والقادة العسكريين بعملية البنيان المرصوص؛ وهم آمر غرفة العمليات المشتركة أحمد أبو شحمة، وآمر غرفة السيطرة والاتصالات محمد زرموح، وآمر غرفة العمليات الميدانية محمد شابون، بالإضافة إلى آمر المحاور محمد خليل عيسى ومحمد الحصان وإبراهيم ارفيدة ومحمد الظراط القلاو، وجلعب، والقائد الميداني محمد المهتدي اغليو

وسيلتقي بعد ذلك، بما يسمى بـ”الثوار” والقادة العسكريين بعملية البنيان المرصوص؛ وهم آمر غرفة العمليات المشتركة أحمد أبو شحمة، وآمر غرفة السيطرة والاتصالات محمد زرموح، وآمر غرفة العمليات الميدانية محمد شابون، بالإضافة إلى آمر المحاور محمد خليل عيسى ومحمد الحصان وإبراهيم ارفيدة ومحمد الظراط القلاو، وجلعب، والقائد الميداني محمد المهتدي اغليو.

ومن المقرر أن يزور ليفي مدينة الخمس، حتى الرابعة عصرا؛ وتشمل الزيارة أيضًا مدينة لبدة الأثرية، بعدها يتوجه إلى مدينة ترهونة في زيارة تمتد من الساعة الرابعة عصرًا إلى السابعة والنصف مساء؛ لتفقد المدينة وزيارة المقابر الجماعية المكتشفة هناك، بالإضافة إلى الاستماع لبعض الشهادات ذات العلاقة بالجرائم التي ارتكبت في المدينة.

وبعد ذلك سيعود إلى مدينة مصراتة خلال المدة من السابعة والنصف حتى التاسعة إلا ربع مساء؛ وسيقضي “عشاء عمل” مع شباب مصراتة خلال المدة من التاسعة والنصف حتى الحادية عشر مساء.

ويشمل برنامج الزيارة غير المعلنة لعراب الربيع العربي، غدًا الأحد، الاجتماع مع وزير الداخلية بحكومة الوفاق فتحي باشاغا، من التاسعة صباحا حتى الحادية عشر والنصف ظهرا، ثم يغادر بعدها إلى مطار مصراتة حيث مغادرة البلاد.

وتأتي زيارة المفكر الصهيوني، في غضون المساعي الإقليمية والدولية التي تُبذل للوصول إلى تسوية دبلوماسية وسياسية للأزمة الليبية المتفاقمة، لتؤكد استمرار مخطط الفوضى والتقسيم بالمنطقة كلها، لاسيما أنه ليس في الواقع سوى سفير غير معلن لمشاريع دولية وإقليمية، لا يزال سعيُها حثيثا لتنفيذ أجندة تقسيم الوحدة الترابية لليبيا وتلغيم المنطقة لاستهداف باقي أركانها.

ويطرح توقيت الزيارة السريّة لبرنارد ليفي إلى مصراتة تساؤلات عدة تؤكد المهمة الخطيرة لهذا المجرم الحربي الذي يحمل لقب الفيلسوف المفكر، فهي تأتي بعد أيام قليلة من اتفاق الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، عبر مكالمة هاتفية، على مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين كفاعلين أساسيين في المنطقة، وإطلاق عدد من المبادرات الرامية إلى ترقية الحلول السياسية للأزمات السائدة هناك.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق