محلي

ويليامز: أي اشتباكات مع المتمردين المسيطرين على سرت ستؤدي إلى حريق أوسع

أوج – طرابلس
حذرت رئيسة البعثة الأممية للدعم في ليبيا بالإنابة ستيفاني ويليامز، اليوم الإثنين” من ما وصفته بـ”خطر كبير” جراء المواجهة المباشرة بين القوى الأجنبية المتنافسة في ليبيا، في إشارة إلى تركيا ومصر.

وأشارت ويليامز، في تصريحات لصحيفة فاينانشيال تايمز، طالعتها وترجمتها “أوج”، إلى سوء التقديرات “الضخمة” حول مصير مدينة سرت المطلة على البحر المتوسط التي يسيطر عليها من وصفتهم بـ”المتمردون”، لاسيما أن أي اشتباكات ستؤدي إلى حريق أوسع.

وقالت إن الساحة الليبية تشهد حربا بالوكالة، خصوصا مع استمرار التدخل الأجنبي حاليا، لافتة إلى عدم بذل أي جهود لوقف تدفق المرتزقة أو الأسلحة من الوصول إلى ليبيا، مضيفة: “من الواضح أن هناك إفلات دولي كامل من العقاب يقابله الإفلات من العقاب على الأرض”.

وتواصل العديد من الدول إرسال الأسلحة والمرتزقة إلى ليبيا، منتهكةً حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على البلاد، في الوقت الذي تتجمع فيه القوى المتنافسة حول سرت، وهي بوابة محطات النفط الرئيسية في ليبيا.

ورسم خط أمامي جديد بين مصراتة وسرت بعد أن سيطرت حكومة الوفاق غير الشرعية مؤخرًا على معظم الأراضي التي يسيطر عليها قوات خليفة حفتر في شمال غرب ليبيا.

وتشهد الساحة الليبية أحداثا متسارعة وتطورات يومية منذ سيطرة مليشيات حكومة الوفاق على الحدود الإدارية للعاصمة طرابلس والمنطقة الغربية بالكامل، واتجهت حاليا نحو سرت في سبيل الوصول إلى منطقة الهلال النفطي، وتحشد قواتها حاليا تمهيدا لدخول المنطقة الاستراتيجية والتي تعد أحد أهم المطامع التركية في ليبيا.

وتسير الأوضاع الليبية نحو التصعيد بشكل أكبر بعد موافقة البرلمان المصري، على إرسال عناصر من قواته المسلحة في مهام قتالية خارج حدود بلاده، للدفاع عن الأمن القومي المصري في الاتجاه الاستراتيجي الغربي ضد أعمال الميلشيات الإجرامية المسلحة والعناصر الإرهابية الأجنبية إلى حين انتهاء مهمة القوات.

وتعيش ليبيا وضعا إنسانيا سيئا نتيجة الصراع الدموي على السلطة الذي بدأ منذ اغتيال القائد الشهيد معمر القذافي في العام 2011م، فيما يشهد الشارع الليبي حراكا واسعا يطالب بتولي الدكتور سيف الإسلام القذافي مقاليد الأمور في البلاد وإجراء انتخابات ومصالحة وطنية لعودة الأمن والاستقرار.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق