محلي

وول ستريت جورنال: واشنطن وليبيا يحققان في صفقات حفتر المشبوهة مع فنزويلا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – نيويورك
كشف مسؤولون أمنيون، أن حكومة الوفاق غير الشرعية، والولايات المتحدة، يحققان في الصفقات المشبوهة للذهب مقابل النقود بين فنزويلا وخليفة حفتر.

وذكر المسؤولون، وفق تقرير لـ”وول ستريت جورنال”، طالعته وترجمته “أوج”، أن حكومة الوفاق، قامت بمساعدة الأمم المتحدة والولايات المتحدة، بتتبع طائرة حفتر الخاصة، التي يُشتبه في أنها تحمل الذهب من فنزويلا إلى غرب إفريقيا، ومن هناك إلى أوروبا والشرق الأوسط والولايات المتحدة وأوروبا.

وكشفت أن النائب العام، فتح تحقيقًا في معلومات تشير إلى أن حفتر، يقايض الدولار الأمريكي مقابل الذهب الفنزويلي، وقال وزير الداخلية بحكومة الوفاق، فتحي باشاغا، إن التحقيق بدأ بناء على طلبه، مُتابعًا: “فنزويلا تخضع لعقوبات أمريكية، لذا علينا فتح تحقيق”.

ولفتت الصحيفة، إلى أن باشاغا ومسؤولون أمنيون غربيون، قالوا إن تقارير المخابرات تشير إلى أن المقربين من حفتر، نقلوا جوًا دولارات أمريكية إلى كاراكاس، موضحة أن مسؤول أمني أوروبي، قال إن حفتر قلق من احتمال تجميد حساباته إذا تعرض لعقوبات، ويفضل الحصول على الذهب الذي يصعب تعقبه.

ونقلت الصحيفة عن باشاغا ومسؤولو الأمن الغربيون، أن التقارير الأولية تشير إلى أن مساعدي حفتر سافروا مرارا إلى كاراكاس ، حيث يشتبه في أنهم قاموا بتحميل الذهب، الذي يبدو أنه تم شحنه إلى خزائن في سويسرا.

وأوضحت أنه في إحدى الرحلات، سافرت طائرة حفتر الخاصة في 24 الطير/أبريل الماضي، إلى كاراكاس قبل أن تسافر إلى سويسرا بعد ذلك بثلاثة أيام، وفقًا لتتبع الرحلات الجوية من “C4ADS”، وهي منظمة غير ربحية تقدم تحليلاً يعتمد على البيانات حول قضايا الأمن.

ووفقًا للمسؤولين، فإن العلاقة بين النظام الفنزويلي، وحفتر تم تعزيزها من قبل أمين اللجنة التنفيذية للحركة الشعبية الوطنية، الدكتور مصطفى الزايدي، الذي كشف لـ”وول ستريت جورنال”، أنه طور العلاقات مع الحكومة الفنزويلية، خلال أحداث النوار/فبراير 2011م، إلا أنه لم يعد على اتصال بأي من أعضائها.

ولفتت “وول ستريت جرنال”، إلى أن الزايدي، بعث رسالة دعم في الربيع/مارس الماضي، لـ”ديوسدادو كابيلو”، رئيس الجمعية التأسيسية الوطنية الفنزويلية، المطلوب من قبل الولايات المتحدة، لتورطه المزعوم في تهريب المخدرات.

وحسب التقرير، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها تنظر في تتبع الرحلات، مما يشير إلى أن طائرة حفتر سافرت إلى “كاراكاس”، وقال ديفيد شينكر، مساعد وزير الخارجية الأمريكي، يوم 11 الصيف/يونيو الماضي: “لقد كنا نتتبع تلك التقارير حول رحلة حفتر إلى فنزويلا، وهذه المزاعم مقلقة”.

وبيّنت الصحيفة، أنه لم ترد وزارة الخارجية الأمريكية، على طلب للتعليق، كما لم يستجب ممثلو حفتر، ومكتب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو لطلبات التعليق، مُستدركة: “إن حكومة مادورو غارقة في أزمة اقتصادية على نطاق واسع، والتضخم الجامح، وتسعى الولايات المتحدة إلى استبدال مادورو بخوان غوايدو، وهو حليف للولايات المتحدة، لكن نظام مادورو عانى حتى مع تفاقم جائحة كورونا، وانهيار أسعار النفط من تأثير حظر النفط الأمريكي على صادراته الرئيسية”.

وتأتي تلك التصريحات، بعد أسابيع من رصد طائرة خليفة حفتر الخاصة طراز “داسو فالكون 900″، ورقم تسجيلها “P4-RMA”، وهي تقوم برحلة من مطار بنينا في بنغازي إلى مطار “سيمون بوليفار” بمدينة “مايكيتيا” القريبة من العاصمة الفنزويلية كاراكاس، وذلك عبر مطار أم التونسي الدولي بالعاصمة الموريتانية نواكشوط.

ونشرت الحسابات الراصدة لحركة الطيران، آنذاك قيام الطائرة بتفريغ شحنات في كاراكاس، حيث تم إفراغ 3 صناديق، يُشتبه في كونها تحوي ذهبًا.

معارك على مشارف سرت وأعمال انتقامية في ترهونة.. وطائرة حفتر تنقل الذهب إلى فنزويلا

وفي ذات السياق، أكدت مصادر مُطلعة أن صدام نجل حفتر، هو المسؤول والمشرف الأول على عملية تجارة الذهب والنفط الغير الشرعية، حيث سبق وأن كشف تقرير لجنة خبراء صادر عن الأمم المتحدة، عن تورّط صدام خليفة حفتر بسرقة أموال حكومية في نهاية عام 2017م، وذلك خلال عملية نفذتها مجموعة تابعة للكتيبة 106 للسيطرة على فرع مصرف ليبيا المركزي وسط مدينة بنغازي، بالإضافة إلى تورطه أيضًا في عمليات غير مشروعة لتهريب الخردة وبعض الوقود لتركيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق