محلي

وليامز: زرع المتفجرات في الأحياء المدنية من قبل قوات موالية لـ”القوات المسلحة العربية الليبية” تسبب بمقتل وجرح 138 شخص #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس

أعربت رئيسة بعثة الدعم الأممية في ليبيا بالإنابة، ستيفاني ويليامز، عن عميق حزنها وأسفها لوفاة اثنين من العاملين بالمجال الإنساني في إزالة الألغام، أول أمس في جنوب طرابلس، وتقدمت بتعازيها القلبية لأسرتيهما وأحبائهما.

وحذرت ويليامز، في بيان، عبر الحساب الرسمي للبعثة الأممية، طالعته “أوج”، من أن زرع الأجهزة المتفجرة في الأحياء المدنية وبشكل عشوائي من قبل قوات موالية لـ”القوات المسلحة العربية الليبية”، الأمر الذي تسبب منذ الماء/ مايو الماضي، وحسبما أفادت التقارير، في مقتل وجرح 81 مدنيا و57 من غير المدنيين، بمن فيهم عاملون في مجال إزالة الألغام، يعد انتهاكا محتملا للقانون الدولي.

وأشادت بشجاعة العاملين في مجال البحث وإزالة الألغام من الهندسة العسكرية والشرطة الليبية وهيئة السلامة الوطنية، فضلاً عن المنظمات الإنسانية المعنية بمكافحة الألغام، قائلة إن هذا الحادث المأساوي يؤكد الحاجة الملحة لدعم الشركاء الليبيين المعنيين، بما في ذلك من خلال توفير موارد إضافية مثل التمويل والتدريب والمعدات.

وأكدت استمرار الأمم المتحدة والمجتمع الدولي في تقديم الدعم للشركاء الليبيين والمجتمعات المحلية والأطراف المعنية في ليبيا ممن يعملون بلا كلل لتخليص ليبيا من خطر المفخخات، بما في ذلك العبوات الناسفة والألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب.

وتشهد الساحة الليبية أحداثا متسارعة وتطورات يومية منذ سيطرة مليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية على الحدود الإدارية للعاصمة طرابلس والمنطقة الغربية بالكامل، واتجهت حاليا نحو سرت في سبيل الوصول إلى منطقة الهلال النفطي، إلا أنها تتكبد خسائر فادحة في المعارك الدائرة هناك.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

وتستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب المليشيات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق